سجن انتحارية صغيرة السن في العراق

خريطة العراق
Image caption ليست قصة رانيا إبراهيم فريدة من نوعها إذ أن عشرات الأطفال من الجنسين استخدموا في تنفيذ هجمات انتحارية

أصدرت محكمة أحداث في محافظة ديالا بالعراق حكما بسجن انتحارية صغيرة السن تسمى رانيا إبراهيم لمدة سبع سنوات ونصف على خلفية محاولة تنفيذها هجوم انتحاري.

وكانت إبراهيم اعتقلت في شهر أغسطس/آب من عام 2008 في مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالا التي تعتبر معقلا من معاقل تنظيم القاعدة.

ويظهر شريط الفيديو الذي صور عند اعتقالها أفراد الشرطة وهم يكشفون ما بدا أنه حزام ناسف كانت تحمله.

وقالت إبراهيم إن أحد أقارب زوجها أمرها بلبس الحازم الناسف.

وبدت إبراهيم في شريط الفيديو الذي صورته الشرطة ذات شعر داكن ومجعد ولها وجه طفولي ومرتبكة.

وقالت الانتحارية لرئيس الشرطة أثناء التحقيق معها في شريط الفيديو إنها لم تكن تعلم ما الذي يجري، وقالت الشرطة إن الفتاة تبدو وقد أعطيت جرعة من المخدرات.

وغادرت رانيا المدرسة عندما كان عمرها 11 عاما وقد رتب أهلها موضوع زواجها مقابل المال.

وأخبرت رانيا الشرطة أن أحد أقارب زوجها أمرها بلبس الحزام والانتظار في الخارج حتى صدور تعليمات أخرى.

وليس من الواضح ما الذي أدى إلى اعتقالها من طرف الشرطة العراقية وتقول تقارير أولية إنها سلمت نفسها إلى الشرطة.

ووصف الجيش الأمريكي المتهمة بأنها "انتحارية غير راغبة" أرغمت على تنفيذ الهجوم أو أنها استدرجت للقيام بذلك.

لكن محكمة ديالا للأحداث أدانت المتهمة بعد اعتقالها في الصيف الماضي.

وليست قصة رانيا إبراهيم فريدة من نوعها إذ أن عشرات الأطفال من الجنسين استخدموا في تنفيذ هجمات انتحارية في العراق في أعقاب الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2003.