مقتل 4 جنود أتراك في هجوم لمسلحين أكراد

رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركي
التعليق على الصورة،

يعمل أردوجان على خطة لتشجيع المسلحين على إلقاء السلاح

قال رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركي إن ضابط صف وثلاثة جنود في الجيش التركي قتلوا الأحد في هجوم شنه مسلحون أكراد ضدهم في إقليم هكاري قرب الحدود مع العراق.

وألقى هذا النبأ بظلال قاتمة على العرض العسكري الذي أقيم الأحد في أنقره إحياء لما يعرف بيوم النصر، تحت شعار "جيش قوي: تركيا قوية".

وأعلن معمر تيركر محافظ إقليم هكاري أن المسلحين ألقوا قنبلة يدوية على مجموعة من القوات كانت في طريق عودتها من تنفيذ عملية ضد مسلحين. وأضاف أن الجيش شن بعد ذلك عملية جديدة ضد المسلحين بدعم من القوات الجوية التركية.

وتحاول الحكومة كسب التأييد العام لإنهاء النزاع المستمر منذ عقود مع حزب العمال الكردستاني، إلا أنها لم تعلن رسميا بعد عن خطة لتحقيق ذلك.

وقتل نحو 45 ألفا في جنوب شرقي تركيا منذ شن حزب العمال الكردستاني حملته لتحقيق الحكم الذاتي في المنطقة عام 1984.

وكان الحزب قد أعلن الشهر الماضي أنه سيمدد العمل بوقف إطلاق النار حتى الأول من شهر أيلول/سبتمبر حيث يتوقع أن يعلن زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان عن خطة سلام.

إلا أن الحزب حذر من أن أبناءه سيدافعون عن أنفسهم إذا ما تعرضوا لهجوم من الجيش التركي.

من ناحية أخرى تعمل أنقرة التي لم تعترف أبدا بالهدنة التي أعلنها الحزب على صياغة مجموعة من الإصلاحات لتعزيز حقوق الأكراد في تركيا وتشجيع مسلحي حزب العمال الكردستاني على إلقاء السلاح.