عربي إسرائيلي متهم في مؤامرة حزب الله

راوي سلطاني
التعليق على الصورة،

راوي سلطاني يصر على أنه بريء من التهم الموجهة إليه

أعلن الادعاء الاسرائيلي أن رجلا من عرب اسرائيل ينتمي إلى نفس نادي الألعاب الرياضية الذي ينتمي إليه رئيس أركان الجيش الاسرائيلي جابي أشكنازي متهم بالتورط في مؤامرة لاغتياله.

وقال المدعون إن المتهم ويدعى راوي سلطاني، نقل معلومات بشأن أشكنازي إلى حزب الله الذي يسعى للانتقام لاغتيال قائده العسكري عماد مغنية.

واعترف سلطاني بأنه تحدث مع أشخاص ربما يكونوا من أعضاء حزب الله إلا أنه نفى أن يكون له أي دور في المؤامرة.

ويتهم عرب اسرائيل السطات الاسرائيلية باضطهادهم بينما يعرب يهود اسرائيل عن تشككهم في الأقلية العربية التي تعيش في اسرائيل.

رحلة مغربية

وكان سلطاني قد اعتقل في العاشر من أغسطس/ آب، إلا أن المحكمة فرضت تعتيما اعلاميا على القضية إلى أن تم توجيه الاتهام الاثنين.

ويتضمن قرار اتهام سلطاني (23 سنة) أنه وافق على تقديم معلومات إلى أحد عملاء حزب الله الذي التقى به في معسكر صيفي في المغرب.

التعليق على الصورة،

تساؤلات أثارتها القضية بشأن سلامة اجراءات الامن حول جابي أشكنازي

وهو أيضا متهم بمقابلة عميل آخر في بولندا حيث نقل له تفاصيل تتعلق بالنادي الرياضي والحراس الشخصيين لرئيس أركان الجيش الاسرائيلي.

وتقول عريضة الاتهام أيضا أنه أعطي برنامجا من برامج الكومبيوتر مؤمنا للاتصال بعد أن يعود إلى اسرائيل.

وقال فؤاد سلطان محامي المتهم ووالده في الوقت نفسه، إن ابنه "ذكر بشكل عفوي أنه توجه إلى ناد رياضي في المغرب كان أشكنازي موجودا فيه". وأضاف أنه لم يكن يعلم أن الذين التقى بهم عملاء لحزب الله.

وكان رد فعل حزب "البلد" العربي الذي اتهم في القضية بتمويل رحلة سلطاني إلى المغرب عنيفا ازاء تلك الاتهامات.

وقال الحزب في بيام أصدره إن التجربة أظهرت أن الشرطة وقوات الامن "تبالغ في هذه الحادثة" وأن "المتهم بريء حتى تثبت ادانته".

ويقول المراسلون ان هذه القضية تطرح مجددا تساؤلات بشأن التدابير الامنية المحيطة برئيس الأركان الإسرائيلي بعد اسبوعين من الكشف عن سرقة بطاقة الائتمان المصرفية الخاصة به ومسدس من مكتبه.