تظاهرة مناوئة للشباب في مقديشو

الصومال
التعليق على الصورة،

كثير من المشاركين كانوا من ذوي قتلى هجوم الاسبوع الماضي واقاربهم

شارك المئات من اهالي العاصمة الصومالية مقديشو يوم الاثنين في تظاهرة احتجاجية ضد تنظيم الشباب الاسلامي الذي حمل مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي استهدف حفلا للتخرج في الاسبوع الماضي.

وقد احرق المتظاهرون علم التنظيم في خطوة وصفها المحللون بأنها غير مسبوقة للتعبير عن غضبهم على المسلحين الذين يسيطرون على اجزاء كبيرة من البلاد.

وكان تنظيم الشباب قد اصدر بيانا نفى من خلاله مسؤوليته عن الهجوم المذكور الذي اودى بحياة 22 شخصا بينهم ثلاثة وزراء.

وكان معظم القتلى من خريجي الكلية الطبية، بينما اصيب في الهجوم اكثر من ستين شخصا.

وقد هتف المتظاهرون بسقوط تنظيم الشباب وطالبوا بوقف العنف.

وتوقف المتظاهرون عند مبنى جامعة بينادير التي درس فيها الخريجون القتلى.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد المشاركين في التظاهرة، واسمه ماهوبو آدان خير، قوله: "لا نستطيع تحمل هذا الشكل من القتل العشوائي. علينا جميعا نبذ العنف من الآن فصاعدا."

وقال متظاهر آخر اسمه يوسف سهل إن الهجوم الانتحاري "قد بعث برسالة واضحة الى البلاد بأسرها، رسالة تقول إن المسلحين لن يتركوا احدا ولذا علينا التحرك لمواجهتهم."

وقالت وكالة الانباء الفرنسية إن كثيرا من المشاركين في التظاهرة كانوا من ذوي قتلى هجوم الاسبوع الماضي او اقاربهم.

يذكر ان تنظيم الشباب يخوض قتالا ضاريا ضد غيره من التنظيمات المسلحة وقوات الحكومة الصومالية الانتقالية من اجل السيطرة على البلاد.

ولا تسيطر الحكومة فعليا الا على اجزاء من مقديشو، بينما تبسط الميليشيات المختلفة سيطرتها على باقي اجزاء البلاد.