تركيا: مقتل شخصين خلال تظاهرة احتجاج للاكراد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قتل شخصان في مدينة بولانيك باقليم موش جنوب شرقي تركيا خلال تظاهرة لانصار حزب "المجتمع الديمقراطي" خرجوا احتجاجا على قرار المحكمة الدستورية التركية حظر الحزب .

وافادت الانباء ان ثمانية متظاهرين اخرين اصيبوا بجراح عندما فتح صاحب احد المحلات التجارية نيران بندقيته على المتظاهرين.

وتصدى رجال الامن في المدينة لعشرات الشبان الذين خرجوا في تظاهرة عنيفة مستخدمين الحجارة والزجاجات الحارقة وحاولوا تفريقهم باستخدام القنابل المسيلة للدموع.

واعلن رئيس بلدية المدينة التي تقطنها غالبية كردية ان الاوضاع متوترة للغاية.

والقي القبض على صاحب المحل حسبما نقلت وكالة انباء الاناضول الرسمية بسبب اطلاقه النار على المتظاهرين.

ويعتبر هذان الشخصان اول ضحيتين يقعان منذ انطلاق التظاهرات العنيفة اثر قرار اغلاق الحزب يوم الجمعة الماضي.

أنصار حزب المجتمع

خرج انصار الحزب في عدة مدن تركية

من جهة اخرى ادانت حكومة اقليم كردستانة العراق قرار المحكمة التركية واعربت عن املها بالا يؤدي قرار المحكمة الى عرقلة جهود الحكومة التركية لوضع حد للصراع المسلح في تركيا.

وجاء في بيان لمكتب رئيس الاقليم مسعود بارزاني ان "قرار المحكمة مثير للغضب لكنه يرحب بمبادرة الانفتاح على الاكراد في تركيا التي تقودها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا".

استقالة

من جهة اخرى اعلن نواب الحزب البالغ عددهم 21 نائبا انهم سيقدمون استقالتهم من البرلمان التركي مما يمهد الطريق امام انتخابات برلمانية مبكرة جزئية في عدد من الدوائر الانتخابية.

كما اعلن الحزب انه بصدد الاستئناف ضد قرار الحل امام محكمة حقوق الانسان الاوروبية.

وكان الاتحاد الاتحاد الاوروبي قد اعرب عن قلقه من هذا القرار ودعا تركيا الى تعديل قانون الاحزاب في تركيا بما يتفق مع قوانين العمل السياسي في الاتحاد.

قوميون اتراك

خرج القوميون الاتراك ايضا في مظاهرات

وجاء في بيان للبرلمان الاوروبي ان قرار المحكمة يعرقل مسيرة تعزيز الديمقراطية في تركيا.

ويمثل هذا القرار عقبة جديدة امام حكومة رجب طيب اردوغان الذي يحاول وضع نهاية للصراع المستمر في تركيا بين المقاتلين الاكراد الذين يخوضون كفاحا مسلحا منذ ربع قرن.

وكانت مبادرة الحكومة التركية للانفتاح على الاكراد قد لقيت معارضة شديدة من قبل حزبي المعارضة، حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية المتطرف، واتهما الحكومة بتعريض وحدة تركية للخطر.

يشار إلى ان الأكراد يمثلون اكثر من 20 بالمائة من سكان تركيا البالغم عددهم 70 مليون وقد اودت المواجهات المسلحة بين الجيش ومسلحي حزب العمال الكردستاني منذ عام 1984 الى مقتل نحو 45 الف شخص ما بين مدني ومسلح وجندي ونزوح مئات الالاف من حنوب شرق تركيا باتجاه الغرب.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك