عمر سليمان يجري مباحثات في إسرائيل

مدير المخابرات المصرية، اللواء عمر سليمان
التعليق على الصورة،

تشمل الزيارة لقاء كبار المسؤولين الإسرائيليين

قام اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية بزيارة إسرائيل الأحد تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو.

والتقى سليمان في تل أبيب بوزير الدفاع إيهود باراك، ويجري المسؤول المصري أيضا مع نتنياهو ومدير جهاز الموساد، وفقا لأحد المسؤولين.

وتقول مصادر صحفية إن دعوة سليمان قد زادت التكهنات بأن إسرائيل بصدد تقديم أحدث ردودها لحركة حماس بشأن تبادل كبير للسجناء بينهما.

ونقلت مصادر إعلامية إسرائيلية عن مسؤولين محليين أن زيارة سليمان غير مرتبطة بشكل مباشر بصفقة التبادل لكن المسألة يمكن أن تدرج على طاولة المباحثات.

ويُذكر أن سليمان يرعى المباحثات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بشأن إبرام صفقة تبادل أسرى بين الطرفين تفرج بموجبها إسرائيل عن نحو ألف معتقل فلسطيني مقابل إفراج الحركة عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لديها، جلعاط شاليط.

وتأتي زيارة سليمان إلى إسرائيل بعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية المصري، احمد ابو الغيط، التي أشار فيها دون أن يؤكد إلى أن بلاده تبني جدارا فولاذيا تحت الأرض على الحدود مع قطاع غزة الذي تسطير عليه حماس في محاولة لمنع التهريب عبر الأنفاق.

وتُستخدم شبكة الأنفاق المنتشرة على الحدود بين غزة ومصر في نقل الإمدادات الغذائية والوقود والأجهزة الإلكترونية إلى غزة التي تخضع لحصار لكن إسرائيل تتهم حماس باستخدام الأنفاق في تهريب الأسلحة.

عباس

من ناحية اخرى، قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في حديث لصحيفة الأهرام المصرية إن الوسيط الألماني الذي يتوسط بين اسرائيل وحماس للتوصل الى صفقة تبادل الأسرى قد هدد بوقف وساطته ما لم يتم يتحرك الجانبان لانجاز الصفقة خلال مدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وأضاف عباس في إجابته عن سؤال بشأن وضع المباحثات بين الطرفين أن "القضية تشمل حماس وإسرائيل... ومصر تلعب دورا كبيرا كما أن الوسيط الألماني باشر جهوده مؤخرا".

وواصل عباس قائلا "علمت من الطرف الإسرائيلي وليس من طرف آخر أن الوسيط الألماني أمهل الطرفين فترة محددة... وفي حال عدم إتمام الصفقة، فإنه سيوقف المباحثات بين الطرفين".

وتتوسط مصر وألمانيا بين الطرفين في محاولة لإبرام صفقة تبادل الأسرى.

وتأمل الأمم المتحدة والدول الغربية في أن إتمام صفقة تبادل الأسرى ستمهد الطريق نحو تخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة حيث يعتمد 1.5 مليون فلسطيني على المساعدات الغذائية والبضائع المهربة.