احمدي نجاد ينفي ادعاءات تصنيع مفجر القنبلة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان وثيقة بدا وكانها تشير الى خطط طهران لاختبار مفجر قنبلة نووية ليست الا تزويرا امريكيا.

وفي مقابلة مع محطة تلفزيون ايه بي سي قال احمدي نجاد ان التقرير الذي نشر في صحيفة التايمز "لا اساس له من الصحة".

وقال الرئيس الايراني ان انتقاد البرنامج النووي الايراني اصبح "نكتة متكررة وبلا طعم".

وتقول ايران ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم هو لاغراض سلمية.

وقالت مراسلة بي بي سي في واشنطن جين اوبراين ان المقابلة التلفزيونية كانت فرصة نادرة لمشاهدة الرئيس الايراني يجيب على اسئلة وسيلة اعلام امريكية.

الا ان اجاباته لم تشر الى ان ادارته تتجه نحو اتخاذ موقف توفيقي، كما تقول مراسلتنا.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية ذكرت الاسبوع الماضي انها حصلت على وثيقة، تعود الى عام 2007، تصف خطة ايرانية مدتها اربع سنوات لاختبار مفجر نووي باستخدام ديوتريد اليورانيوم.

ويمكن استخدام ذلك المركب كمطلق نيوترون، وهو مكون في القنبلة النووية يؤدي للتفجير.

وفي اول رد فعل علني على التقرير الصحفي قال احمدي نجاد ان الاتهامات "لا اساس لها من الصحة".

ونفي الرئيس الايراني وجود الوثائق قائلاً: "انها جميعا مجموعة من الاوراق المفبركة دأبت الحكومة الامريكية على تزويرها ونشرها".

وحين سئل "ألن يكون هناك سلاح نووي في ايران اطلاقاً" اجاب بان وجهة نظره معروفة.

وقال: "يتعين ان نقولها مرة واحدة، وقلنا مرة اننا لا نريد قنبلة نووية. اننا لا نقبل بها".

وتعرضت ايران لثلاث قرارات بفرض عقوبات من قبل الامم المتحدة بسبب رفضها وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.

وهي عرضة لفرض مزيد من العقوبات بعد رفضها صفقة ترسل بموجبها اليورانيوم قليل التخصيب للخارج لتحويله الى وقود يستخدم في مفاعل ابحاث.

وقال الرئيس احمدي نجاد ان ايران ترحب بمحادثات "ضمن شروط عادلة"، مضيفا: "لا نرحب بالمواجهة، لكننا لا نستسلم للبلطجة ايضا".

وقال: "اذا كنتم تقولون انكم ستفرضون عقوبات، فافرضوها".

ونفى الرئيس الايراني الانتقادات لوضع حقوق الانسان في ايران والاتهامات بحملات اعتقال موسعة عقب الانتخابات التي اعادته للرئاسة.

وقال: "هذه امور تتعلق بالقضاء، لدينا قوانين جيدة وهناك قاض. ولدى هؤلاء الناس محامون. ليست تلك قضايا سياسية".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك