القوات الاسرائيلية تتوغل في نابلس وتقتل فلسطينيين

دبابة اسرائيلية
Image caption لم يصدر اي تعليق من الجيش الاسرائيلي عن مقتل الفلسطينيين

تفيد الأنباء الواردة من نابلس بالضفة الغربية بأن قوة إسرائيلية قد توغلت في المدينة واغتالت اثنين من كوادر حركة فتح فى المدينة خلال عملية لا زالت مستمرة حتى الآن.

واكدت مصادر فلسطينية طبية وفي حركة فتح مقتل العضوين فيها واضافت ان الجيش الاسرائيلي قد دخل الى مدينة نابلس ويواصل تعزيز قواته وسط البلدة القديمة حيث فرض حظر التجوال في المنطقة.

وتقول المصادر ان القوات الاسرائيلية تتوغل لاعتقال عدد من الناشطين الفلسطينيين بعد عملية مقتل مستوطن اسرائيلي بالقرب من طولكرم.

ولم يصدر اي تعليق من الجيش الاسرائيلي عن مقتل الفلسطينيين الذي جاء بعد يومين من مقتل مواطن اسرائيلي في كمين على الطريق في الضفة الغربية.

فصيلان يدعيان المسؤولية

وكان فصيلان مسلحان فلسطينيان قد ادعيا المسؤولية على اطلاق النار وقتل المستوطن الاسرائيلي في الضفة الغربية الخميس الماضي حسب بيان مشترك من الفصيلين.

والفصيلان هما الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى من فصائل حركة فتح، التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقد ذكر البيان ان ناشطيهما قد قتلوا مستوطنا اسرائيليا في الضفة الغربية.

وقال الجيش الاسرائيلي ان مير افشالوم البالغ من العمر 40 عاما والاب لسبعة اطفال قد قتل عندما تعرضت سيارته الى اطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة ليل الخميس قرب مدينة نابلس.

ويعد هذا المستوطن اول اسرائيلي يقتل على يد الجماعات الفلسطينية المسلحة منذ ابريل/نيسان الماضي.

وقال الكولونيل آفي جيل القائد العسكري الاسرائيلي للمنطقة، ان الجيش قد رفع نقاط التفتيش من الطرق في الضفة الغربية لتخفيف القيود على تنقل الفلسطينيين، بيد انهم سيأخذون بنظر الاعتبار وضع نقاط تفتيش جديدة مادامت تمنع اي هجمات مستقبلية.

وكان عدد الهجمات القاتلة قد انخفض بشكل كبير في الضفة الغربية في السنوات القليلة الماضية اثر تحسن التنسيق بين الجيش الاسرائيلي والقوات الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني عباس، التي اصبحت اكثر فعالية في تسيير دوريات فلسطينية في المنطقة.