السيستاني يدعو الى تشديد الامن بكربلاء

  • جعفر النصراوي
  • بي بي سي، بغداد
شعائر عاشوراء
التعليق على الصورة،

جانب من شعائر عاشوراء في مدينة كربلاء

دعت ممثلية المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في كربلاء الاجهزة الأمنية الى زيادة احتياطاتها، بوجود من يريد "قتل الزوار في المناسبات الدينية واستهداف التجمعات البشرية".

وتأتي هذه الدعوة في وقت اصدرت فيه قيادة شرطة كربلاء تعليمات مشددة الى الزوار الذين يشاركون في زيارة العاشر من محرم، منها منع استغلال الزيارة للاغراض السياسية او رفع الشعارات التي تدعو الى الطائفية، حسب تصريحات مدير اعلام شرطة كربلاء.

واوضح احمد الصافي، في خطبة الجمعة، بالصحن الحسيني، ان "العدو الذي يستهدف الناس من خلال العمليات الارهابية لا منطق له ولا اخلاق، ولا يملك ذرة من الانسانية، فهو يستغل التجمعات البشرية والمناسبات الدينية لينفذ مخططاته من اجل قتل اكبر عدد ممكن من الناس".

واضاف الصافي ان "على الاجهزة الامنية واصحاب المواكب والزوار ان ينتبهوا لهذا الامر عبر زيادة الاحتياطات لان هناك عدو تقف وراءه جهات او دول تستهدف قتل الزوار، كما حصل في معركة الطف"، على حد وصفه.

وقال الصافي ان "على المسؤولين اخذ كل الاحتياطات الأمنية لانجاح زيارة عاشوراء وتفويت الفرصة على الأعداء".

ويحيي المسلمون الشيعة في العاشر من محرم من كل عام ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي، الامام الثالث لدى الشيعة، في معركة الطف التي جرت احداثها في محافظة كربلاء عام 61 هجرية، او عام 680 ميلادية.

تعليمات

التعليق على الصورة،

الامريكيون كانوا يشاركون في امن كربلاء

وقال الرائد علاء عباس الغانمي، مسؤول الاعلام في شرطة كربلاء، في تصريحات لبي بي سي، ان "قيادة شرطة محافظة كربلاء اصدرت تعليمات مشددة إلى جميع الزوار الذين سيفدون إلى المدينة للمشاركة في زيارة العاشر من محرم الحرام بينها منع استغلال الزيارة للأغراض السياسية من أية جهة أو حزب سياسي".

واضاف ان "العراق مقبل على الانتخابات البرلمانية العام المقبل، ولا نريد ان تتهم القوات الأمنية بأنها تعمل لحشد ولاء الشيعة لأحزابهم السياسية".

واضاف الغانمي ان التعليمات نصت ايضا على "منع رفع الشعارات التي تدعو إلى الطائفية او ترديد الهتافات التي تثير التفرقة والبغضاء او تهدف الى افشال الزيارة وتعريض حياة المواطنين للخطر".

واشار الى ان تلك التعليمات "تشمل اصحاب المواكب الذين سيشاركون في الشعائر الحسينية والتي من بينها ايضا منع ايواء المطلوبين للاجهزة الامنية داخل هذه المواكب لان الجميع سيتعرض الى المساءلة القانونية".

وبين في الوقت نفسه ان "الجميع سيمارس شعائره بكل حرية على ان لا تتعارض مع هذه التعليمات التي تهدف الى انجاح الزيارة واهدافها الدينية".