أمير الكويت:لابد من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية

أمير الكويت
التعليق على الصورة،

خطاب أمير الكويت جاء استثنائيا بسب ما تشهده البلاد من توترات

حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح من الفوضى الانقسامات الاجتماعية في خضم الفوضى السياسية التي تشهدها البلاد على ضوء التوتر الطائفي والنزاعات القبلية.

وجاء تحذير الشيخ الصباح في خطاب ألقاه الثلاثاء ووجهه إلى الشعب الكويتي.

ويعد هذا الخطاب استثنائيا، حيث اعتاد الكويتيون ان يستعموا الى اميرهم في المناسبات الرسمية فقط (وليس هناك اي مناسبة رسمية حاليا)

وقد ترقب الكثير من المحللين السياسيين وغيرهم من المواطنين هذا الخطاب.

ومن ضمن ما جاء في الخطاب، تشديد الامير على ان امن الكويت هو الغاية، وتجسيد الوحدة الوطنية هو الغاية، وانه لا بد من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وتساءل الأمير في خطابه: هل اصبح الانفلات والتشكيك وتهييج الجماهير هو المألوف؟ وهل اهدار الانجازات والطاقات هو المألوف ايضا؟

وتطرق الأمير كذلك الى ان العمل الديموقراطي في الكويت "بدأ يخرج عن الاطر المعمول به" حسب قوله.

وأسف امير الكويت للتعدي على الدستور من قبل البعض بهدف ما سماه "المزايدات الرخيصة والمكاسب الشخصية". كما اسف على ما "انطوت عليه الساحة الكويتية من اجواء مقيتة والفتنة التي باتت تؤرق الكويتيين".

وورد في الخطاب أيضا: "اصارحكم القول بان الساحة الكويتية وما ابتليت به مؤخرا، عملت على تشويه الديموقراطية في الكويت."

كما ركز على ان الوحدة الوطنية ستبقى قوية وثابتة كصخرة تتكسر عليها كل الشخصانية لدى البعض.

وقال الامير "ان الديموقراطية لا تعني التجريح والتطاول على الآخرين، واوضح في خطابه أن المسيرة الديموقراطية لا تكتمل الا بوعي مسؤول من قبل وسائل الاعلام.

وقال ان مخاطر الفتنة "يجب ان نعيها بحيث لا يوجد بها رابح بل الخاسر الوحيد هو الكويت، وقد تأكل الاخضر واليابس".

واختتم خطابه بالدعوة الى نبذ جميع الخلافات التي سادت الساحة الكويتية والدعوة الى الألفة بين المواطنين.

يأتي ذلك على خلفية ما حدث من مظاهرات وحشود طائفية واغلاق قناة السور.