الرهينة البريطاني مور "كان محتجزا في ايران"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بعد يوم واحد من تحريره من اسر استمر لاكثر من سنتين ونصف السنة، ظهرت تقارير صحفية تقول إن عملية اختطاف الرهينة البريطاني بيتر مور الذي اختطف في العاصمة العراقية بغداد عام 2007 كانت من تدبير ايران.

وقالت صحيفة الغارديان اللندنية إن مور وحرسه الاربعة نقلوا الى معسكر يقع داخل الاراضي الايراني بعد يوم واحد من اختطافهم في عملية تمت في مقر وزارة المالية العراقية ببغداد.

وقد تأكد مقتل ثلاثة من الحرس الاربعة، اما الرابع فيعتقد انه قد قتل هو الآخر.

وهناك ثمة تكهنات تشير الى ان السبب الذي اختطف من اجله مور هو عمله في مجال الحاسبات، إذ كان يهم وقت القبض عليه بنصب منظومة برامجية بامكانها رصد تدفق الاموال في الخزينة العراقية - وكان بامكانها الكشف عن تسريب مبالغ من الاموال التي كان العراق يتسلمها كمعونات الى جماعات موالية لايران.

ونقلت الغارديان عن ضابط سابق في الحرس الثوري الايراني قوله: "لقد كانت عملية ايرانية قادها الحرس الثوري ونفذها فيلق القدس."

واضاف الضابط الايراني السابق: "الشخص الذي اعرفه في فيلق القدس شارك في التخطيط لعملية الخطف، واشرف عليها اثناء تنفيذها. وقال هذا الشخص لي إنهم قضوا يومين في معسكر قصر شيرين (الواقع على الحدود العراقية الايرانية) قبل اقتياد الرهائن الى معسكر آخر في العمق الايراني.

شهود

وقالت الصحيفة ايضا إن وزيرا عراقيا من الموالين لايران قد اخبر احد مراسليها بأن عملية الاختطاف كانت من تخطيط وتنفيذ الحرس الثوري الايراني.

ونقلت الصحيفة عن الوزير المذكور قوله: "لا تعتقد لدقيقة واحدة بأن ميليشيات مدينة الصدر تتمكن من تنفيذ عملية اختطاف بهذه الدقة."

الا ان مراسل بي بي سي للشؤون الامنية فرانك جاردنر يقول إن التحقيق الذي نشرته الجارديان لا يثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الرهائن قد اخذوا فعلا الى ايران.

الا انه اضاف بأن الشهود الذين اعتمدت على اقوالهم الصحيفة في تحقيقها يبدون موثوقين، وقامت بي بي سي باجراء مقابلات معهم.

وقال مراسلنا للشؤون الامنية: "لقد كنا نعرف منذ مدة طويلة بأن الجماعة الشيعية التي اختطفت الرجال الخمسة هي جماعة موالية لايران ولها علاقات بالحرس الثوري الايراني، ولكن المسؤولين البريطانيين كانوا دائما يترددون بتوجيه اصابع الاتهام الى طهران."

ولكن مراسلنا قال ايضا إن قائد القيادة العسكرية المركزية الامريكية الجنرال ديفيد بتريوس اكد له بأنه "واثق بنسبة 90 في المئة" ان الرهائن البريطانيين كانوا في ايران.

مع ذلك، تقول وزارة الخارجية البريطانية إنها لم تعثر على الادلة الكافية لاثبات هذه الادعاءات.

وقال ناطق باسم الوزارة: "لسنا في وضع يسمح لنا بالجزم بالاماكن التي احتجز فيها الرهائن في كل يوم من السنتين ونصف السنة التي قضوها في الاسر."

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك