مقتل أحد قادة حركة "الجهاد" في غارة إسرائيلية على غزة

نتنياهو
التعليق على الصورة،

نتنياهو: "اي اطلاق نار من غزة سيقابل برد فوري وحازم"

قالت مصادر طبية في غزة ان انفجارا ادى الى مقتل ثلاثة فلسطنيين من أعضاء حركة الجهاد الاسلامي، واكدت اسرائيل انها قامت بغارة جوية في وسط قطاع غزة لمنع جماعة من المسلحين الفلسطينيين من اطلاق صواريخ عليها.

ومن بين القتلى عوض ابو نصير القيادي البارز في الحركة. ويقول مراسلنا ان الحركة توعدت بالانتقام لمقتل ابو نصير الذي تعرض لاكثر من محاولة قتل في السابق.

وقال الاسرائيليون في وقت سابق ان عدة قذائف فلسطينية سقطت في اراضيهم دون ان تحدث اضرارا. وقال مصدر طبي في غزة ان القتلى الثلاثة كانوا اعضاء في حركة الجهاد الاسلامية.

على صعيد آخر، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في اجتماع حكومته الاسبوعي إن عشرين صاروخا وقذيفة هاون سقطت في الاراضي الاسرائيلية من غزة في الاسبوع الماضي.

واضاف: "إني اعتبر ذلك امرا خطيرا جدا."

وقال نتنياهو: "إن سياسة الحكومة الاسرائيلية فيما يخص هذا الموضوع واضحة: اي اطلاق نار على اراضينا سيواجه برد فوري وحازم."

يذكر ان الموقف في المناطق الحدودية بين قطاع غزة واسرائيل شهد تصعيدا في الاسابيع الاخيرة بعد فترة هدوء نسبي امتدت منذ نهاية الهجوم الاسرائيلي على القطاع اوائل العام الماضي.

فقد قتل ثلاثة فلسطينيين جراء سلسلة من الغارات الجوية الاسرائيلية استهدفت يوم الخميس الماضي اهدافا في قطاع غزة، بما فيها اول غارة تستهدف مدينة غزة منذ اشهر عديدة.

وقال نتنياهو إن هذه الغارات استهدفت ورشات لتصنيع الصواريخ وانفاقا تستخدم للتهريب بين القطاع ومصر.

وكان الطيران الاسرائيلي قد القى في الاسبوع الماضي مناشير على قطاع غزة حذر فيها سكان القطاع من الاقتراب من الحواجز الحدودية مع اسرائيل "لدواع امنية."

التعليق على الصورة،

احد الفلسطينيين الذين فقدوا مساكنهم

هدم

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

في غضون ذلك، قام الجيش الاسرائيلي يوم الاحد بهدم عشرين منزلا في احدى القرى الزراعية القريبة من مدينة نابلس في الضفة الغربية، وذلك بعد ان اخرجت الاسر (وعددها حوالي الاربعين) التي كانت تسكنها.

وتقع هذه المنازل في قرية تانا الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن سكان المنازل قولهم إن الجيش الاسرائيلي طلب منهم اخلاءها منذ شهر.

وقال ناطق باسم السلطات الاسرائيلية في الضفة الغربية إن "14 هيكلا شيدت بشكل غير قانوني قد ازيلت."

وعلل الناطق لي هيروموتو سبب هدم المساكن بأنها كانت مشيدة في ميدان للتدريب العسكري، وبذا "شكلت تهديدا لحياة ساكنيها."

الا ان مسؤولا فلسطينيا طعن في العذر الاسرائيلي وقال إن الاسر التي هدمت مساكنها كانت تعيش على نفس الارض لعقود عديدة.

وقال المسؤول إن الاسر لم تمتثل للاوامر التي اصدرتها لها اسرائيل بهدم المنازل بنفسها.

وكان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية قد قال في تقرير اصدره الشهر الماضي إن سياسة التضييق التي تتبعها السلطات الاسرائيلية في مناطق الضفة الغربية الخاضعة لادارتها الحصرية (مناطق "ج") في مجال اصدار رخص التشييد لا تترك للسكان الفلسطينيين من خيار عدا البناء دون تراخيص مما يجعل المساكن التي يشيدونها عرضة للهدم.