اعتقال احد قادة "دولة العراق الاسلامية" في بغداد

العزاوي
التعليق على الصورة،

قال العزاوي في الشريط المصور إنه كان يشغل منصبا قياديا في "دولة العراق الاسلامية"

قالت السلطات العراقية إنها القت القبض منذ اشهر على علي حسين العزاوي زعيم "دولة العراق الاسلامية"، التي لها علاقات بتنظيم القاعدة، المسؤول عن تدبير الهجوم الذي تعرض له عام 2003 مقر بعثة الامم المتحدة في العاصمة بغداد.

وكان ذلك الهجوم الذي وقع في التاسع عشر من اغسطس/آب 2003 قد اودى بحياة 22 شخصا بمن فيهم رئيس البعثة الاممية سيرجيو فييرا دي ميللو.

وقد ادى الهجوم - وهجوم مماثل بعده بايام قليلة - الى ان تنسحب الامم المتحدة من العراق مؤقتا.

واعلن عن اعتقال العزاوي - المكنى بابي عماد - في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة العراقية الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا، الذي قال إنه اعتقل في السادس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي في بيته الكائن شرقي العاصمة.

واضاف عطا، الذي عرض على الصحفيين شريطا مصورا يظهر العزاوي وثلاثة آخرين - عراقيان وسعودي - قال إنهم من معاونيه، بأن السلطات قررت عدم الاعلان عن اعقتاله حينها من اجل ضمان اعتقال عدد آخر من المشتبه فيهم.

وقال العزاوي في الشريط المصور إنه كان يشغل منصبا قياديا في "دولة العراق الاسلامية"، وهي جماعة تدعي تمثيل كل المجموعات العراقية الموالية لتنظيم القاعدة.

وقال العزاوي إنه كان يعمل طيارا لدى الخطوط الجوية العراقية.

وقال عطا إن العزاوي "مسؤول مباشرة عن العديد من العمليات الارهابية."

يذكر ان "دولة العراق الاسلامية" سبق لها ان ادعت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الكبرى التي جرت في الاشهر الاخيرة والتي هزت ثقة المواطنين بقدرة حكومة نوري المالكي على ضبط الامن في البلاد.

وقال الناطق العراقي إن السلطات المختصة حصلت على ادلة تدين العزاوي منها اعترافاته وملفات كمبيوترية.

يذكر ان العزاوي ليس اول شخص تعتقله السلطات العراقية بتهمة الضلوع في الهجوم على مقر الامم المتحدة. ففي شهر يناير/كانون الثاني 2005، قال مسؤولون عراقيون إنهم القوا القبض على سامي محمد علي سعيد الجاف (المكنى بابي عمر الكردي)، وهو خبير متفجرات اعترف بتدبير 32 هجوما منها الهجوم على مقر بعثة المنظمة الدولية.