الرهينة السابق مور يصل الى بريطانيا

بيتر مور
التعليق على الصورة،

صورة حديثة (على اليسار) لمور تبين كيف أنه تغير كثيرا

عاد بيتر مور، الرهينة البريطاني السابق الذي أفرج عنه الأربعاء بعد ان اختطف في العراق لمدة عامين ونصف، الى بريطانيا.

وكان مور قد تحدث عن فترة احتجازه فروى كيف أنه تعرض لـ"سوء المعاملة"، لكنه أكد أن معاملته تحسنت خلال الأشهر الستة الأخيرة قبل الافراج عنه.

إلا أن فرانك جاردنر المحرر الأمني للبي بي سي قال إن مور أخبر أسرته أنه من يونيو/ حزيران الماضي، انه توفر لديه أيضا جهاز تليفزيون وجهاز للألعاب الالكترونية.

وقال مراسلنا إن مور انفصل عن حراسه مباشرة بعد اختطافه في العراق في مايو/ ايار 2007.

وكانت صحيفة "الجارديان" قد نشرت أن مور كان محتجزا مع حراسه الأربعة في إيران.

وقد قتل ثلاثة من الحراس، ويعتقد أن الرابع أيضا قد فقد حياته.

وقد رفضت ايران تقارير التي تشير إلى تورطها ووصفتها بأنها "لا تقوم على أساس".

"تحديد إقامة"

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وقال فرانك جاردنر إنه منذ يونيو/ حزيران، تحسنت معاملة مور كثيرا من طرف مخطتفيه، وإنه وضع بشكل عملي تحت الإقامة الجبرية في منزل يحتوي على غرفة نوم مزودة بحمام وتليفزيون فضائي، وجهاز كومبيوتر محمول، وجهاز لألعاب الكومبيوتر.

وقال مراسلنا إنه تم فصل حراس مور الأربعة من البداية أي بعد اختطافه مباشرة، ومعاملتهم على أساس انهم "عسكريون"، في حين عومل مور كمدني.

ويتعارض هذا مع ما نشرته الجارديان من أن الخمسة، وبينهم مور، نقلوا إلى معسكر في ايران بعد يوم واحد من اختطافهم.

وقال مراسل بي بي سي في بغداد جيم موير إن هناك أوجه متعددة لما وقع بالفعل.

واضاف "إن الموضوع غامض للغاية، لدرجة أنه ربما لن نعرف الحقيقة ابدا".

وكان الجنرال باتروس قائد القوات الامريكية في العراق قد صرح لبي بي سي في اوائل ديسمبر/ كانون الثاني بأنه يعتقد "بدرجة 90 في المائة أن مور محتجز في ايران".

وقد نفى النائب العراقي سامي العسكري، الذي ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أنه كان مفاوضا رئيسيا للإفراج عن مور، ضلوع إيران في عملية الاختطاف.

وقال لصحيفة "الجارديان" إنه سافر إلى إيران للتفاوض من أجل اطلاق سراح مور، وإنه كان يتفاوض مع الجماعة التي احتجزت مور في العراق ذاته.