طهران تمهل الغرب شهرا لقبول مقترحاتها النووية

منشأة نووية إيرانية
Image caption يشتبه الغرب في النوايا النووية الايرانية

أمهلت الحكومة الإيرانية الغرب شهرا واحدا لقبول مقترحاتها بشأن برنامجها النووي التي جاءت ردا على خطة الأمم المتحدة للتعامل مع هذا الملف.

وقال وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متكي إنه في حال عدم استجابة الغرب فأن بلاده ستبدأ عمليات لإنتاج وقودها النووي بنفسها.

وفي غضون ذلك، طالب وزيرا الخارجية السعودي والتركي باستخدام الاساليب الدبلوماسية لمعالجة ازمة البرنامج النووي الايراني.

واكد الوزيران في مؤتمر صحفي على حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية والتأكيد في ذات الوقت على خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك إسرائيل.

وقال سعودي الفيصل، وزير الخارجية السعودية "لا نريد من إيران إلا أن تنصاع للقانون الدولي وإلا تتدخل في شؤون الغير وحسن الجوار".

وكانت إيران قد أعلنت في ديسمبر كانون أول الماضي انها ستبني 10 محطات إضافية لتخصيب اليورانيوم مثل منشأة نتانز التي تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك في أكبر توسيع لبرنامجها النووي.

وفي هذا الاطار أيضا قال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، مؤخرا إن إيران تدرس إمكانية تخفيض مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية بعد صدور قرار ضد طهران.

ويشتبه الغرب في ان ايران تريد صنع اسلحة نووية لكن طهران تنفي هذا وتقول ان برنامجها سلمي تماما.

الخطة والرد

وبموجب خطة اقترحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت عليها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، طلب من ايران ارسال حوالي 1200 كجم من اليورانيوم أو حوالي 70 في المائة من اليورانيوم منخفض التخصيب، الى روسيا قبل نهاية العام الجاري، حيث يتم تخصيبه.

بعد ذلك تقوم فرنسا بتحويل اليورانيوم إلى قضبان وقود بغرض استخدامه في مفاعل نووي في طهران ينتج النظائر الطبية.

وتعتبر هذه وسيلة لكي تحصل ايران على الوقود الذي تحتاجه، مع اعطاء ضمانات للغرب بأنها لن تستخدمه لصنع الأسلحة النووية.

وكانت صحيفة جوان الايرانية المحافظة قالت ان الرد الايراني يقترح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمالين لتسليم اليورانيوم المخصب.

وافادت صحيفة جوان استنادا الى "مصدر مطلع" ان ايران تقترح في التعديل الاول "تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المائة تدريجيا" لتحصل في المقابل على وقود مخصب بنسبة 20% الضرورية لمفاعل ابحاث طهران.

وفي التعديل الثاني المحتمل تقترح طهران ان تتبادل "في نفس الوقت" كمية محددة من اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل الوقود النووي الضروري لمفاعل طهران.

واكد عدد من مسؤولي الصحف خلال الايام الاخيرة ان مفاعل طهران في حاجة فقط الى ثلاثين كيلوجرام من الوقود لتشغيله خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة