السعودية تتهم إسرائيل بعرقلة جهود السلام

الأمير سعود الفيصل(أرشيف)
التعليق على الصورة،

ويزر الخارجية السعودي بحث جهود إحياء عملية السلام

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل يوم الثلاثاء محادثات في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك وفي دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاءت محادثات الفيصل في دمشق وشرم الشيخ في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتأتي التحركات وسط انباء عن وجود مقترحات أمريكية لاستئناف المفاوضات، وفي هذا السياق قام العاهل الأردني عبد الله الثاني بزيارة قصيرة الثلاثاء إلى الرياض للقاء العاهل السعودي.

وكان العاهل الأردني قد انضم في شرم الشيخ الاثنين إلى محادثات الرئيس المصري مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقد أكد الرئيس السوري ووزير الخارجية السعودي حرص بلادهما على سلامة ووحدة اراضي اليمن ووحدة الصف الفلسطيني.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الرئيس الأسد جدد دعم سورية لأي جهد يسهم في ايجاد حل يضمن وحدة الفلسطينيين.

وفي تصريحات للصحفيين عقب لقاءه الأسد قال الفيصل "ان المباحثات تناولت العديد من القضايا ومنها عملية السلام"، واتهم الحكومة الإسرائيلية بعرقلة فرص إحياء عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وأشار الفيصل إلى أنه تم الاتفاق على "ضرورة لم الصف العربي والعمل على تحقيق مصالحنا". ونقل الوزير السعودي إلى الرئيس السوري رسالة شفوية من العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

وفي وقت سابق بحث الوزير السعودي مع الرئيس المصري جهود إحياء مفاوضات السلام.

وقال الفيصل في شرم الشيخ إن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال له أثناء محادثاتهما في الرياض الأحد "إن حماس هي حركة عربية وموالية للدول العربية، وإن القضية الفلسطينية هي قضية عربية".

وكشف وزير الخارجية السعودي أن محادثاته مع مشعل في الرياض استهدفت بالأساس معرفة ما اذا كانت الحركة "تقف ضمن الصف العربي أم في صف طرف آخر".

وقال الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري احمد ابو الغيط أنه أبلغ مشعل "إذا كانت حركة حماس تسعى لتوحيد الفصائل الفلسطينية للوقوف مع دولة من الدول فلماذا لا تسعى لتوحيد الفصائل الفلسطينية للوقوف ضد اسرائيل".

وأكد الفيصل ان "مشعل كرد على ذلك أكد علنا "عروبة حركة حماس والقضية الفلسطينية وهذا ما كان يبحث عنه الجانب السعودي".

كان مشعل قد صرح في السعودية بأن الوساطة المصرية بين فتح وحماس اقتربت من تحقيق نتائج.

من جهته اوضح أبو الغيط ان مبارك استمع من الفيصل الى "رؤية المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالموقف في اليمن والمشكلات التي يثيرها الحوثيون على الحدود بين السعودية واليمن وما يمكن ان يترتب عن اي تدخلات اجنبية في هذا الشأن".

واكد الفيصل مجددا ان تدخل بلاده في النزاع مع المتمردين الحوثيين جاء "دفاعا عن اراضيها" وأن الرياض "تؤيد الحكومة اليمنية في الدفاع عن اراضيها وشعبها".