الصين تدعو إلى مواصلة الحوار مع إيران بشأن ملفها النووي

منشأة نووية إيرانية
Image caption يشتبه الغرب في النوايا النووية الايرانية

دعت الصين، الثلاثاء، إلى مواصلة الحوار مع إيران بهدف كسر الجمود الدولي على خلفية ملفها النووي، مضيفة أن المجال لا يزال يتسع "للدبلوماسية".

وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية، جيانج يو، للصحفيين "نعتقد أن الحوار والمفاوضات هي الطريق المناسبة لحل القضية النووية الإيرانية".

وأضافت قائلة "لا يزال المجال متسعا للجهود الدبلوماسية، ونأمل أن تتبنى كل الأطراف سياسات أكثر مرونة وبرجماتية لإغناء الجهود الدبلوماسية في أفق استئناف مبكر للمفاوضات".

لكن الصين حذرت في بيانها قائلة إنها تناقش مع حلفائها "الخطوات المقبلة" والتي قد تشمل فرض عقوبات جديدة على طهران.

ودعت الناطقة في بيان أرسل، الاثنين، إلى وكالة الأنباء الفرنسية، إلى "إجماع كل الأطراف في وقت مبكر" بشأن خطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل الملف النووي الإيراني.

ورفضت طهران القبول بخطة دولية رعتها الأمم المتحدة وانتهت في 31 ديسمبر/كانون الأول بشأن تبادل الوقود النووي لكنها في المقابل أصدرت مهلة جديدة تنتهي في 31 يناير/كانون الثاني تطالب الدول الغربية بقبول خطة بديلة.

وتخضع إيران حاليا لثلاث دفعات من العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن الدولي عليها على خلفية رفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم والذي يشكل عماد المخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي.

"الباب لا يزال مفتوحا"

وقال متحدث باسم البيت الابيض، بيل بيرتون، ان "الباب لا يزال مفتوحا" امام ايران لتقدم معلومات عن برنامجها النووي قبل ان يتخذ المجتمع الدولي "الخطوات التالية" الضرورية.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض ان "الباب لا يزال بالطبع مفتوحا لايران لكي تفعل الصواب وتفي بالتزاماتها الدولية".

واضاف "سنطبق العملية المناسبة لمحاولة احضارهم (الايرانيون) الى مائدة المفاوضات وجعلهم يفعلون المطلوب بالضبط"، مشيرا الى ان فريق الامن القومي التابع للرئيس الامريكي باراك اوباما وغيره من كبار المستشارين سيجتمعون الاسبوع المقبل لتحديد الخطوات التالية التي يجب اتخاذها".

ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ناقشت مع حلفائها "ممارسة ضغوط وفرض عقوبات" على ايران بسبب تطلعاتها النووية.

وقالت كلنيتون "لقد بدأنا مناقشات مع شركائنا والدول التي تتبنى نفس تفكيرنا حول الضغوط والعقوبات".

مهلة إيرانية

Image caption هدد متكي ببدء إنتاج الوقود النووي في حال عدم استجابة الغرب لمهلة بلاده

وقال وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي إنه في حال عدم استجابة الغرب لمهلة بلاده التي تنتهي في نهاية شهر يناير الحالي، فإن بلاده ستبدأ عمليات لإنتاج وقودها النووي بنفسها.

وكانت إيران قد أعلنت في ديسمبر/ كانون أول الماضي انها ستبني 10 محطات إضافية لتخصيب اليورانيوم مثل منشأة نتانز التي تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك في أكبر توسيع لبرنامجها النووي.