أنباء عن استقالة دبلوماسي ايراني احتجاجا على قمع تظاهرات المعارضة

محتج ايراني

اعلن دبلوماسي ايراني عامل في السفارة الايرانية في اوسلو استقالته من منصبه احتجاجا على تعامل الحكومة القمعي مع تظاهرات المعارضة، حسب محطة التلفزيونية النرويجية (ان ار كي ) التي اوردت الخبرالاربعاء.

وتقول مواقع معارضة ايرانية ان الدبلوماسي المستقيل قد طلب حق اللجوء السياسي، لكن وزرا ة الخارجية الايرانية نفت الخبر وقالت انه لا أساس له من الصحة.

ونقل تلفزيون (ان ار كي) النرويجي عن الدبلوماسي الايراني محمد رضا حيدري قوله:" ان معاملة السلطات الايرانية مع المتظاهرين في فترة اعياد الميلاد جعلتني ادرك انني لا استطيع الاستمرار".

وقالت المحطة التلفزيونية ان حيدري كان يعمل بدرجة قنصل في السفارة خلال الاشهر الثلاثة الماضية.

نفي ايراني

بينما نفى المتحدث بإسم الخارجية الايرانية رحمن ميهمانباراست الخبر قائلا:" ان التقرير لا اساس له من الصحة. فالدبلوماسي المذكور سيعود الى بلاده عندما تنتهي مهمته في بلد اخر".

واضاف:"في بعض الاحيان قد يبقى بعض الدبلوماسيين فترة اطول في البلاد التي يخدمون فيها كدبلوماسيين لاسباب مختلفة، من بينها انتظار اكمال ابنائهم لفصولهم الدراسية".

وقالت وزارة الخارجية النرويجية انها على اطلاع على التقارير الصحفية عن هذا الموضوع ولكن لم يتصل بها احد حتى الان في هذا الصدد.

وفي اكثر احداثها دموية منذ اندلاع التظاهرات الجماهيرية المحتجة على نتيجة الانتخابات الرئاسية الايرانية منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، قتل ثمانية اشخاص في التظاهرات التي اندلعت 27 ديسمبر/كانون الاول الماضي.

كما اعتقلت السلطات 40 شخصية اصلاحية كبيرة بينهم اربعة من مستشاري زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

وتقول المعارضة ان نتيجة الانتخابات قد زورت لمصلحة اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، بينما تنكر السلطات الايرانية هذه الاتهامات وتقول انها جزء من مؤامرة غربية لاسقاط النظام الاسمي في ايران.

وفي يوم الثلاثاء الماضي، حذر وزير الداخلية الايراني ناشطي المعارضة بانهم قد يواجهون عقوبة الاعدام اذا واصلوا تظاهراتهم المعارضة للحكومة الايرانية.