اليمن يعلن اعتقال أحد قادة القاعدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

افاد مصدر امني الاربعاء ان قوات الامن اليمنية القت القبض على محمد احمد الحنق الذي يعد من القادة المحليين لتنظيم القاعدة، وكانت خليته في اساس التهديدات الامنية التي خيمت على السفارات الاجنبية في صنعاء.

وقال مصدر امني لوكالة الانباء الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه انه "تم القاء القبض على محمد احمد الحنق واثنين آخرين مصابين بجروح في مستشفى في الريدة بمحافظة عمران" على بعد 80 كلم شمال صنعاء.

واضاف المصدر ان الحنق "مطلوب رئيسي" وتقدمه وزارة الداخلية على انه زعيم
تنظيم القاعدة في منطقة ارحب الواقعة نحو 40 كلم شمال صنعاء. وكانت اجهزة الامن اشتبكت مع الحنق ومرافقيه يوم الاثنين في ارحب.

وتمكن الحنق حينها من الفرار بعد ان اصيب اثنان من مرافقيه بجروح والقي القبض عليهما. وتابعت اجهزة الامن منذ الاثنين عمليات البحث عنه.

وذكر المصدر الامني ان الاثنين الاخرين اللذين القي القبض عليهما مع الحنق في الريدة كانا اصيبا في اشتباكات ارحب الاثنين.

واحتجزت قوات الأمن اليمنية 4 أشخاص آخرين كانوا يوفرون الملاذ الآمن لأفراد القاعدة، وفق مصدر أمني.

وأضاف المصدر أن الأطباء في المستشفى ربما لم يدركوا أن الأشخاص الذين كانوا يعالجونهم أعضاء في القاعدة.

ووصفت قوات الأمن أعضاء القاعدة الذين اعتقلتهم خلال الأيام الأخيرة بانهم أفراد عاديون في القاعدة وليسوا من القادة.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، قالت إن الوضع في اليمن يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي والدولي.

ويواجه اليمن تحديات على ثلاث جبهات تتمثل في المواجهات العسكرية مع الحوثيين في شمالي البلاد والاحتجاجات في الجنوب التي تطالب بالانفصال عن اليمن وتفاقم خطر تنظيم القاعدة في كل أنحاء اليمن.

وأرسلت الحكومة اليمنية تعزيزات عسكرية إلى ثلاث محافظات للمشاركة في عملية ضد القاعدة خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقال مصدر أمني إن السلطات نصبت مزيدا من نقاط التفتيش على الطرقات الرئيسية. ويرتفع عدد المعتقلين في إطار الحملة الجديدة إلى ثمانية.

وشدد اليمن إجراءات الأمن على سواحله بهدف الحيلولة دون تسلل عناصر القاعدة من الصومال.

رجل أمن يمني يراقب أحد شوارع صنعاء

قال مصدر أمني إن السلطات نصبت مزيدا من نقاط التفتيش

ويقر مسؤولون يمنيون بالحاجة إلى تلقي مساعدات أمريكية في مجال مكافحة الإرهاب لكنهم يعترفون بأن الدولة اليمنية تفتقر إلى الموارد الضرورية لمحاربة الفقر الذي يعد مسؤولا عن توسع دائرة المجندين لصالح القاعدة.

ويضيف مسؤولون في وزارة الدفاع اليمنية أن واشنطن أمدت القوات الحكومية بالمعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية ووفرت التدريب للقوات الحكومية في إطار محاربة القاعدة.

ويعاني اليمن من تناقص احتياطات النفط وأزمة مائية وتزايد عدد السكان بوتيرة سريعة.


السفارات

ومن جهة أخرى، قالت الحكومتان البريطانية والفرنسية إنهما عاودتا فتح سفارتي بلديهما في صنعاء واللتين كانتا أغلقتا في وقت سابق من الأسبوع الحالي ردا على تلقي تهديدات محتملة من طرف القاعدة.

وقالت السفارة البريطانية إن خدماتها العامة لا تزال متوقفة في وجه الجمهور، مضيفة أنها تقيم التطورات الأمنية في اليمن بشكل يومي.

أما السفارة الأمريكية، فأعادت فتح خدماتها في وجه الجمهور أمس الثلاثاء بعدما قامت قوات الأمن اليمنية بقتل عنصرين في القاعدة شمالي صنعاء كانت الولايات المتحدة تعتبرهما مصدري التهديد الأمني لسفارتها.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك