مصر: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في اعتداء نجع حمادي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلنت الشرطة المصرية انها اعتقلت الجمعة ثلاثة اشخاص يشتبه انهم متورطون في اطلاق النار الذي اسفر عن قتلى وجرحى يوم عيد الميلاد القبطي في نجع حمادي بمحافظة قنا بمصر.

وقال الأنبا كيرولوس مطران نجع حمادي لبي بي سي إن الأمن ألقى القبض على مرتكبي الحادث بعد ان أخبرهم شخصيا عن مكانهم. واكدت مصادر أمنية مصرية إن الثلاثة اعتقلوا بعد اختباءهم بحقول قصب السكر بين بلدتي فرشوط ونجع حمادي.

وقد كشفت المصادر المصرية عن أسماء المتهمين الذي أطلقوا النار على كنيسة بعد خروج المسيحيين عقب إداء صلاة أعياد الميلاد التي يحتفل بها مسيحيو الشرق في السابع من يناير/كانون الثاني.

وقالت المصادر المصرية إن التحريات أكدت أن مرتكبي الواقعة هم محمد أحمد الكموني وشاركه كل من هنداوي محمد سيد وآخر يدعي قرشي أبوالحجاج وأن المذكورين من المسجل عنهم سابقة ارتكابهم حوادث جنائية.

وقد شكل النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود فرقا من النيابة العامة للتحقيق في الحادث وقام بزيارة نجع حمادي شخصيا للإشراف على التحقيقات.

وقال موفدنا عمرو عبد الحميد إن المدينة يسودها الهدوء المشوب بالحذر الشديد وسط انتشار أمني مكثف خاصة في الأحياء التي ينتشر فيها الأقباط ، وأضاف أن حالة الاستياء ومشاعر الاحتقان تسود لدى الأقباط تجاه ما اعتبروه تقصيرا من اجهزة الأمن في حمايتهم.

وبحسب آخر التقديرات أسفر الحادث عن مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم وجرح سبعة آخرين.وقد رفعت قوات الأمن المصرية حظرا للتجول كانت قد فرضته على نجع حمادي عقب اشتباكات مع متظاهرين أقباط.

مواجهات في نجع حمادي

وقعت مواجهات بعد الحادث بين الشرطة ومحتجين أقباط

وكانت قوات الشرطة المصرية قد استخدمت الغاز المسيل للدموع وأطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا أمام الكنيسة، حيث حطموا واجهتي محلين ورشقوا قوات الشرطة بالحجارة ورفعوا لافتات تندد بالهجمات التي يتعرضون لها.

كما وقعت صدامات بين الشرطة والمحتجين الاقباط خارج مقر المستشفى الذي نقل اليه ضحايا الاعتداء.وتشهد مصر بين الفينة والفينة أحداث عنف ذات طابع طائفي بين مواطنين من المسلمين والأقباط.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن الاقباط يمثلون نحو عشرة بالمائة من سكان مصر الذين تجاوز عددهم 80 مليون فرد.

وقد انضمت كندا إلى قائمة الدول الغربية المنددة بالحادث، وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كنون في بيان ان "هذا الاعتداء هو مأسوي كون الضحايا كانوا مدنيين ابرياء يشاركون في احتفال ديني".

وحث الوزير الحكومة المصرية "على مواصلة جهودها من اجل احالة منفذي هذه الجريمة الى القضاء وكذلك لاعادة فرض الامن والهدوء في المنطقة. نحث الشعب المصري بمجمله على التعاون من اجل وضع حد للعنف الطائفي".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك