العراق يصادر أسلحة من مقاولين أمنيين أجانب

شعار شركة بلاكووتر
التعليق على الصورة،

اتهم العراق حراس من بلاكووتر بقتل مدنيين عراقيين

قال مسؤولون عراقيون يوم السبت إن قوات الأمن صادرت مئات البنادق والآلاف من أمشاط الذخيرة وغيرها من المعدات العسكرية في حملة على مقار مقاولين أمنيين في العراق.

وشنت الشرطة غارات على ثلاثة مواقع في بغداد يوم الجمعة بعد اسبوع من إعراب السلطات السلطات العراقية عن غضبها إزاء رفض قاض أمريكي للتهم الموجهة لخمسة حراس تابعين لشركة بلاكووتر متهمين بقتل 17 مدنيا عراقيا عام 2007.

وقال مسؤولون إنهم يستهدفون شركات الأمن الخاصة التي انتهى ترخيصها القانوني للعمل في العراق.

وقال قاسم الموسوي المتحدث باسم الجهاز الأمني في بغداد "كل هذه الشركات التي انتهى ترخيصها لا يسمح لها بالدخول لمسافة متر واحد داخل بغداد أو بامتلاك قطعة واحدة من السلاح".

ولم يصرح الموسوي بأسماء أو عدد المقاولين غير المرخص لهم الوجودين على القائمة الأمنية.

وشنت السلطات العراقية غارة على مقر مقاول أمني أجنبي مساء الجمعة وصادرت 20 ألف مشط ذخيرة وأكثر من 300 درع.

وقال مسؤولون إنه في موقع آخر عثرت القوات العراقية على 400 بندقية وخوذ وأجهزة لاسلكي وأكثر من 35 عربة يعتقد أنها ملك لنفس المقاول. ولم يلق القبض على أي شخص اثناء الغارة.

وقد لعب شركات الامن الخاصة دورا كبيرا في العراق عقب الغزو الامريكي عام 2003.

وكانت الولايات المتحدة في الكثير من الحالات تستأجر خدمات هذه الشركات لحراسة الدبلوماسيين وغيرهم من المسؤولين. واتهمهم العراقيون بشن هجمات على المدنيين.

وقد تمتعت هذه الشركات بالحصانة من المقاضاة، وانتهت تلك الحصانة باتفاق ثنائي بدأ تنفيذه عام 2009.

ونفى اللواء حسين كامل نائب وزير الداخلية العراقي أن تكون الحملة التي شنت في بغداد ردا على قضية بلاكووتر.

وقال حسين كامل إن الداخلية العراقية أعطت هذه الشركات إنذارا كافيا لتجديد تراخيصها.