الرئيس اليمني يعرض الحوار مع عناصر القاعدة الذين ينبذون العنف

جندي يمني
التعليق على الصورة،

الحوثيون والجنوبيون والقاعدة تحديات كبيرة

أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه مستعد للتحدث إلى مقاتلي القاعدة في بلاده في حال نبذوا العنف.

وقد بدأ اليمن ينحو منحى حذرا في مواجهة القاعدة، حيث البلد تسوده روح التطرف وروح العداء للولايات المتحدة، وحيث هناك الآلاف من قدامى المحاربين المجربين في أفغانستان والبوسنة والشيشان والعراق ومع أن معظمهم ليسوا ضالعين في أعمال عنف إلا أنهم يعتنقون أيديولوجيا القاعدة.

وقال علي محمد عمر، وهو يمني حارب في أفغانستان ويقول إنه قابل أسامة بن لادن، قال لوكالة أسوشييتد برس:"إذا قرر النظام اليمني محاربة القاعدة فسيسقط".

وأضاف عمر قائلا إنه إذا قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها محاربة القاعدة فستستطيع تجنيد ملايين الأتباع في اليمن.

وكانت القوات اليمنية قد شنت أعنف الهجمات ضد القاعدة مؤخرا، واستحقت بذلك ثناء واشنطن.وقد زادت واشنطن المساعدات المالية التي تقدمها لقوات محاربة الإرهاب وكثفت تدريبها.

وقد أثارت تصريحات علي عبدالله صالح حفيظة الأمريكيين، خوفا من أن تعني توجه اليمن الى اتباع سياسة التي أحبطت الأمريكيين في السابق، حيث أطلقت سراح نشطاء القاعدة بناء على وعد بأن لا يعودوا إلى الإرهاب.وقد دافع مسؤولون يمنيون عن سياسة المصالحة في الماضي، قائلين إن القوة وحدها غير قادرة على إيقاف القاعدة.

ويعتقد أن مئات من مقاتلي القاعدة من يمنيين وغير يمنيين يتحصنون في جبال اليمن.

"لا قوات أمريكية الى اليمن والصومال"

من جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يفكر في إرسال قوات الى اليمن والصومال لمواجهة القاعدة.

وقال أوباما في حديث لمجلة "People" إنه لا يزال يعتقد أن وجود القاعدة يتركز في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان .

وأضاف أوباما إنه "في عالم معقد كهذا لا يستثني أية إمكانية ولكنه يفضل العمل مع شركاء دوليين في بلدان مثل اليمن والصومال.