استمرار الاشتباكات بين الفصائل الصومالية

حركة شباب المجاهدين
التعليق على الصورة،

اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية لحكومة الصومال وحركة شباب المجاهدين المسلحة

تفيد التقارير الواردة من الصومال بأن جماعة مسلحة يطلق عليها اسم أهل السنة قد استولت على مدينتين من حركة الشباب الاسلامي.

وكان العديد من الاشخاص قد لقوا حتفهم في القتال الدائر في مدينتي واهبو وورهولو بوسط الصومال بين الجماعتين.

كما أشارت التقارير الى استمرار الاشتباكات في مدينة بلد- هو الرئيسية والمنقسمة بين أهل السنة وجماعة اسلامية أخرى تعرف باسم حزب الاسلام.

وقد دفع القتال الدائر منذ أربعة أيام المئات الى الفرار من البلدة.

اشتباكات

وكان 14 شخصا على الاقل قد لقوا حتفهم قبل أيام في اشتباكات بين قوات موالية للحكومة ومسلحين اسلاميين في بلدة بلدوين بوسط البلاد.

وقالت جماعة أهل السنة وجماعة قبلية اخرى أنهما انتزعا السيطرة على المدينة من مسلحي حزب الاسلام، لكن قائدا للمسلحين قال إن قواته لا تزال تسيطر على اجزاء من المدينة.

وشنت جماعة اهل السنة والجماعة المتحالفة مع الحكومة الصومالية وجماعة مسلحة قبلية محلية هجوما على مدينة بلدوين التي تبعد 400 كيلومترا شمال غرب مقديشو قرب الحدود الاثيوبية والتي يسيطر على قسم كبير منها المسلحون الاسلاميون المنتمون الى الحزب الاسلامي.

وقال قائد جماعة قبلية محلية"بدعم من مقاتلي اهل السنة "واجهت قواتنا العدو الذي كان يسيطر على المدينة خلال الاسابيع الاخيرة. لقد فقدنا اربعة رجال وقتلنا عشرة من الاعداء".

غير ان قيادي محلي في الحزب الاسلامي نفى التعرض لاي هزيمة مشيرا الى مقتل عشرة اشخاص معظمهم من المعسكر الاخر. واكد احد زعماء المدينة عبدالله معلم عدن الهجوم الذي شنته القوات الموالية للحكومة، مشددا على ان المواجهات، وخصوصا بالاسلحة الثقيلة، كانت بالغة العنف.

واوضح عدن ان "المدينة منقسمة شطرين. المقاتلون الموالون للحكومة الذين شنوا الهجوم تمكنوا من دفع خصومهم نحو الغرب"، مشيرا الى انه شاهد ثماني جثث.