إسرائيل: دعوى قضائية ضد زوجة نتانياهو رفعتها مدبِّرة منزلها السابقة

رفعت امرأة كانت تعمل سابقا كمدبرة منزل لدى سارة نتانياهو دعوى قضائية ضد زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، تدَّعي فيها عليها بأنها كانت تدفع لها أجرا دون الحد الأدنى المسموح به، كما كانت تجبرها على العمل يوم السبت، وهو العطلة الأسبوعية لدى الإسرائيليين.

نتانياهو مع زوجته سارة
التعليق على الصورة،

لم يصدر بعد أي تعليق أو رد فعل من قبل سارة نتانياهو بشأن الدعوى المذكورة

وقالت المرأة، واسمها ليليان وتبلغ من العمر 44 عاما: "كانت سارة نتانياهو تسيء معاملتي، إذ كانت تدفع لي أجرا دون الحد الأدنى المسموح به، كما لم تدفع لي أي مساعدات اجتماعية، بالإضافة إلى أنها دأبت على إرغامي على العمل أيام السبت، وذلك بالرغم من أنني أقيم شعائر هذا اليوم."

وفي مقابلة أجرتها معه بي بي سي، أكَّد محامي الدفاع عن ليليان، عساف صرَّاف، تفاصيل القضية التي رفعتها موكلته ضد زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وذلك كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

"عداء وإذلال"

ووصف صرَّاف العلاقة التي كانت تصبغ تعامل سارة نتانياهو مع موكلته بأنه سادها "جو من الإذلال والعداء".

كما جاء أيضا في نص الدعوى التي رفعتها المرأة أمام المحكمة العمالية في تل أبيب أن سارة نتانياهو كانت تجبرها على ارتداء أربع بدل من ثياب العمل خلال اليوم الواحد، وذلك وفقا لاختلاف الواجبات المنزلية التي كانت تكلِّفها بالقيام بها.

وتسعى ليليان خلال الدعوى للحصول على مبلغ يعادل 80 ألف دولار أمريكي كتعويضات عن الضرر الذي تقول إنه كان قد لحق بها خلال فترة الست سنوات التي أمضتها في الخدمة لدى أسرة نتانياهو في منزل العائلة في قيساريا الواقعة شمالي إسرائيل.

لا تعليق

هذا، ولم يصدر بعد أي تعليق أو رد فعل من قبل سارة نتانياهو بشأن الدعوى المذكورة.

يُشار إلى أن سارة نتانياهو، وهي مضيفة جوية سابقة والزوجة الثالثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، كانت قد تعرضت لانتقادات حادة ومتكررة من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية إبَّان تولي زوجها رئاسة الحكومة في البلاد بين عامي 1996 و1999.

ومن بين تلك التهم التي كانت توجَّه لها وتحتل عناوين بارزة في الصحف خلال تلك الفترة "عصبيتها الزائدة وسوء معاملتها لموظفيها".