"القاعدة في جزيرة العرب" ينفي مقتل ستة من قياداته

اليمن
التعليق على الصورة،

ملاحقة مستمرة من جانب السلطات اليمنية لتنظيم القاعدة

نفى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ما أعلنته الحكومة اليمنية من مقتل ستة من قياداته في غارات جوية الأسبوع الماضي، إلا أنه أكد إصابة بعضهم إصابات وصفها بالطفيفة.

فيما ذكرت صحيفة صادرة عن وزارة الدفاع اليمنية أن وزير الدفاع اليمني مطهر المصري هدد تنظيم القاعدة بغارات أخرى.

وقال التنظيم في بيان نشره على موقع إسلامي يستخدمه "دأبت الحكومة اليمنية على نشر إدعاءات كاذبة، ضد القادة المجاهدين في شبه الجزيرة العربية، كان آخرها أنها قتلت ستة منهم في المنطقة بين الجوف وصعدة، ونحن نؤكد لأمتنا الإسلامية أنه لم يقتل أحد من المجاهدين في تلك الغارة، لكن بعضهم أصيب بجراح خفيفة".

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت مقتل ستة من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة الجمعة في غارات جوية شمال اليمن، وقالت إن من بين القتلى قاسم الريمي الذي يعتقد أنه القائد العسكري للتنظيم في اليمن وثلاثة قادة آخرين.

كما ذكرت أنباء أن من بين القتلى إياد الشبواني المتهم بإيواء مسلحين في مزرعته حيث يقومون بأعمال التدريب.

إلا أن عبد الكريم القربي وزير الخارجية اليمني الذي يزور كندا حاليا صرح في العاصمة أوتاوا بأنه من الصعب جدا إعطاء معلومات دقيقة عمن قتل في الغارة لأنها جرت في مكان ناء من اليمن.

واضاف أنه يعتقد بأن المسلحين قد هربوا جثث القتلى قبل أن تصل قوات الجيش إلى موقع الغارة.

يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة اليمنية مواطنيها من مغبة إيواء من وصفتهم بعناصر تنظيم "القاعدة" في اليمن ودعتهم الى التعاون مع قوات الامن والإبلاغ عنهم.

ولم يتأكد نبأ مقتل قائد آخر من قادة القاعدة وهو أنور العولقي الذي أعلنت الحكومة اليمنية أنه قد يكون قد قتل في غارة شنتها الشهر الماضي.

إلا أن مسؤولا محليا في محافظة الشبوة صرح بأن محادثات تجري بين مسؤولين وشيوخ القبائل في محاولة لإقناع العولقي بالاستسلام، وإلا فستستخدم القوة لإلقاء القبض عليه.

مقتل سعوديين

من ناحية أخرى أعلنت السعودية الإثنين مقتل 3 من مواطنيها المطلوبين لديها في تفجير خارج البلاد في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان صادر عنها إن تحليل الحامض النووي قد حدد هوية الثلاثة، مضيفا أنهم كانوا يخططون للقيام بهجوم داخل البلاد.

واضافت أن أحدهم كان من الذين تم ترحيلهم من معسكر جوانتانامو.

وحين سئل متحدث باسم الوزارة عن مكان التفجير أحال الصحفيين إلى تقرير في صحيفة الحياة التي نشرت في أيلول/سبتمبر الماضي نبأ عن مقتل اثنين من المسلحين في اشتباكات جرت شمالي اليمن بين الجيش اليمني ومسلحين حوثيين.