اعتقال 10 مستوطنين على خلفية تحقيقات في إحراق مسجد بالضفة

مسجد ياسوف في الضفة الغربية
التعليق على الصورة،

قالت الشرطة إنها تحقق في احتمال وجود صلة بين المعتقلين وإحراق المسجد

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 10 أشخاص في إطار التحقيق في حادثة إضرام النار في أحد المساجد في الضفة الغربية.

وشملت الاعتقالات أربعة من طلاب مدرسة دينية للاشتباه في ضلوعهم في احراق مسجد الشهر الماضي.

وقالت الشرطة انها استجوبت أيضا ستة طلاب اخرين في مستوطنة يتسهار بشأن الحادث الذي وقع يوم 10 ديسمبر/كانون الأول الماضى بقرية ياسوف وأطلقت سراحهم لانهم قاصرون.

وكان المهاجمون قد كتبوا عبارات بالعبرية على جدران المسجد تصف الهجوم بأنه " الثمن"، وهي كلمة يستخدمها المستوطنون، ويقصد بها اجهاض أي خطة اسرائيلية لتسليم أراض محتلة للفلسطينيين.

وقالت مصادر الشرطة إنها تحقق في احتمال وجود صلة بين المعتقلين وحادث إضرام النيران في المسجد.

وأضرمت النيران في أرضية المسجد ومنضدة كانت تضم نسخا من القرآن.

ونفى ناطق باسم الشرطة مزاعم ذكرها أحد سكان المستوطنة ومفادها أن الشرطة لجأت إلى ضرب بعض المستوطنين وإتلاف بعض الممتلكات ومصادرة آلات تصوير.

وأضافت مصادر الشرطة أن المواد التي صادرتها هي مسامير ضخمة يستخدمها بعض المستوطنين لعرقلة دخول قوات الأمن إلى المستوطنة.

وقال شهود لوسائل إعلام محلية إن نحو 100 شرطي دخلوا إلى المستوطنة وبعضهم دخلوا عنوة إلى مدرسة دينية تسمى ييشيفا.

ونشرت مدرسة ييشيفا بيانا اتهمت فيه السلطات باضطهاد موظفيها وطلبتها، وكان مدير المدرسة، الحاخام يتسحاق ييشيفا، نشر كتابا السنة الماضية قال فيه حسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية، إن من المسموح به لليهود قتل عدم اليهود إذا كان وجودهم ""يشكل خطرا على اليهود" بما في ذلك الأطفال "إذا اتضح أنهم سيكبرون لإذائنا".

وكتب المهاجمون شعارات على حائط المسجد تقول "استعدوا لدفع الثمن" و "سنحرقكم جميعا"، حسب الإذاعة الإسرائيلية.

وقال بعض المستوطنين المتشددين إنهم سيهاجمون الفلسطينيين ردا على أي إجراءات تتخدها الحكومة الإسرائيلة ويعتبرونها تهدد بناء المستوطنات.

ويرفض الفلسطينيون الدخول في مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية إذا لم تجمد بناء المستوطنات.