طرد جندي إسرائيلي من الجيش بسبب تأييده للمستوطنين

جنود إسرائيليون يجلون مستوطنين
التعليق على الصورة،

طرد الجندي من الجيش بعدما رفض الالتزام بعدم تكرار فعلته

طرد جندي من الجيش الإسرائيلي لإساءته السلوك "على نحو جسيم" بسب تأييده للمستوطنين.

وارتدى الجندي خلال حفلة أدائه القسم إشارة تقول إن الكتيبة التي يعمل فيها سترفض تنفيذ الأوامر الخاصة بإجلاء المستوطنين من المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية.

وجاء طرد الجندي الذي سيعلن عن اسمه لاحقا بعد أن رفض الالتزام بعدم تكرار هذه الفعلة.

وقالت مصادر إعلامية إن طرد الجندي من صفوف الجيش هي أول إجراء من نوعه رغم أن جنودا آخرين تعرضوا لإجراءات تأديبية.

وحمل الجندي الشارة خلال حفل تنصيب مئات الجنود عند الحائط الغربي، وهو أحد المواقع الدينية المهمة عند اليهود.

ويذكر أن عددا من الجنود حملوا شارات مماثلة خلال المناسبة لكن لم يطرد سوى الجندي المذكور في حين أن جنديا آخر منع من المشاركة في جبهة القتال.

وحكم على الجنديين أيضا بقضاء 30 يوما في السجن العسكري.

وقال الكولونيل جادي أجمون، رئيس مركز التجنيد في قوات الدفاع الإسرائيلية، إن "الجندي رفع شارة ذات رسالة سياسية وهو بذلك انتهك الأوامر العسكرية. ويعلن رئيس مركز التجنيد أن الجندي سيسرح من الخدمة العسكرية بسبب سلوكه الشائن".

ويؤدي معظم الإسرائيليين الخدمة العسكرية، ويفضل عدد كبير من المتدينين الإسرائيليين الخدمة في الوحدات القتالية. وبعض الإسرائيليين ينضمون إلى الجيش مباشرة من مراكز الدراسات اليهودية التي يطلق عليها يشيفاس.

ويشجع الحاخامات الجنود على عدم إجلاء المستوطنين من المستوطنات لأنهم يعتقدون أن الضفة الغربية هي جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل المقدسة، وبالتالي يحق لليهود العيش هناك.