"ترحيل" صحفي أمريكي من إسرائيل

جيرد مالسين
Image caption وكاة "معا" تخشى أن يكون جيرد تعرض لضغوط

قامت السلطات الإسرائيلية بترحيل صحفي أمريكي يعمل مع وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية، بعد احتجازه لمدة أسبوع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية إن الصحفي واسمه جيرد مالسين قرر المغادرة بعد أن تنازل عن الاستئناف الذي قدمه ضد عدم منحه تأشيرة دخول إلى إسرائيل.

وعبرت وكالة "معا" عن قلقها من احتمال أن يكون مالسين قد اتخذ قراره تحت الضغط.

ونفت إسرائيل أن يكون قرار ترحيل مالسين مرتبطا بعمله مع وكالة "معا".

وكان مالسين قد احتجز حين عودته من إجازة في العاصمة التشيكية براغ، وقالت مصادر وزارة الداخلية الإسرائيلية إنه احتجز بسبب عدم تعاونه مع المحققين.

من جهتها قالت وكالة "معا" إن احتجازه جاء على خلفية المقالات التي كتبها عن فلسطين.

وقالت الوكالة الثلاثاء إنها استئنفت القرار الإسرائيلي في المحكمة، وأن جلسة قد حددت لمناقشة القضية، لذلك فان القول أن مالسين قرر الرحيل والتنازل عن الاستئناف يبدو غريبا.

ولم يعلق مالسين على التطورات الأخيرة ولكن أحد أصدقائه الذي تحدث إليه قال إنه كان مشوشا ومصدوما.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية سابينا حداد إن مالسين كان ينتظر قرار المحكمة محتجزا في المطار، "ثم يبدو أن الوضع لم يعجبه فقرر مغادرة البلاد".

وقالت وكالة "معا" إنها حصلت على نسخة من محضر التحقيق اتضح منه أن مالسين كان متهما بطلب تأشيرة دخول مستندا إلى أصله اليهودي الذي يخول أي يهودي في العالم الدخول إلى إسرائيل.

ويبدو أن هذا الافتراض مستند إلى أن مالسين أخبر مسؤولين في وزارة الداخلية أنه ينوي الهجرة إلى إسرائيل، إلا أنه كتب مقالات تنتقد إسرائيل.

ويتضح من محضر التحقيق أيضا أن مالسين رفض البوح باسم الشخص الذي كان يقيم معه في الضفة الغربية.

واحتجت الرابطة الدولية للصحفين على قرار الإبعاد، وقالت في بيان إن الخطوة "انتهاك لحرية الصحافة، وإن الترحيل جاء انتقاما لكون الصحافي أعد تقاريره باستقلالية".

وعلق المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف قائلا: "إن الادعاء بأن قرار الترحيل مرتبط بنشاط مالسين الصحفي هو محض هراء".

يذكر أن المتطوعين الأجانب العاملين في إطار منظمات فلسطينية كثيرا ما يشتكون من صعوبة الحصول على تاشيرات دخول إسرائيلية.