بريطانيا تحظر تصدير أجهزة "غير فعالة" للكشف عن القنابل

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلنت الحكومة البريطانية حظرا على تصدير بعض أجهزة الكشف عن القنابل الى العراق.

ويأتي القرار في أعقاب تحقيق لبي بي سي توصل إلى أن نوعا من هذه الأجهزة التي تنتجها شركة بريطانية، ويستخدم على نطاق واسع في العراق، لا يعمل.

وكانت الحكومة العراقية قد أنفقت 85 مليون دولار على هذه الأجهزة.

وهناك مخاوف من أن أجهزة الكشف فشلت في وقف هجمات أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.

وسيدخل الحظر حيز التنفيذ ابتداء من الأسبوع المقبل.

وكان جيم ماكورميك قد تمكن من بيع الجهاز من شركته في غرب انجلترا، إلى مختلف أنحاء العالم.

جهاز يدوي للكشف عن القنابل

هذا الجهاز يستخدم عند نقاط التفتيش في العراق على نطاق واسع

وكان العراق أكبر مستورد لهذا الجهاز الذي يمكن تشغيله باليد ويستخدم عند نقاط التفتيش في جميع أنحاء بغداد. وتعتمد حياة الناس عليه حرفيا.

ويدعي جيم ماكورميك أن الجهاز يعمل من خلال بطاقات خاصة يتم وضعها فيه ومن المفترض أن هذه البطاقات مبرمجة بحيث تتمكن من الكشف عن أنواع مختلفة من المتفجرات.

لكن مراسل بي بي سي قام بتحليل واحدة من تلك البطاقات فاكشتف أنها لا تحتوي على أكثر من علامة الكترونية معينة من تلك التي تستخدم في المتاجر لمنع السرقة.

ويقول الدكتور ماركوس كوهن من جامعة كامبريدج إن البطاقة لا يمكنها أن تخزن أي معلومات على الإطلاق.

وتدريجيا أصبحت هناك تساؤلات عديدة حول جدوى هذا الجهاز بعد ثلاث موجات من الهجمات المنسقة بالقنابل التي أسفرت عن مقتل مئات الاشخاص في بغداد في الأشهر القليلة الماضية.

ويقول سيدني الفرد، أحد كبار الخبراء في المتفجرات في بريطانيا انه يشعر بالرعب من أن الجهاز تم تصديره من بريطانيا.

ويضيف أن تصدير الجهاز إلى العراق أعطى هو في الواقع شعورا زائفا بالأمان. وهذا أمر غير أخلاقي على الاطلاق.

وقد أعلنت الحكومة البريطانية أخيرا انها ستحظر تصدير هذا الجهاز والأجهزة المماثلة إلى كل من العراق وافغانستان اعتبارا من الاسبوع المقبل.

وقال جيم ماكورميك انه باعها الى حوالي 20 بلدا. لكن مسؤولين يقولون ان بريطانيا تملك صلاحيات قانونية لحظرها استنادا إلى أنها يمكن أن تسبب مخاطر للبريطانيين و"القوى الصديقة" الأخرى.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك