المانحون يوافقون على خطة لمكافحة الإرهاب في اليمن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اتفق اليمن وعدد من الأطراف المانحة على العمل سوية للتصدي لخطر تنظيم القاعدة.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للمؤتمر الدولي الذي انعقد في لندن إن إعادة الاستقرار والوحدة إلى اليمن يعد أولوية قومية.

وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة وقعت مع اليمن على اتفاقية مدتها ثلاث سنوات تنكب على حل قضايا الأمن والتنمية في هذا البلد.

وأضافت موضحة: "لمساعدة اليمن، علينا -نحن المجتمع الدولي- أن نبذل المزيد. وكذلك الأمر بالنسبة للحكومة اليمنية."

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وقالت كذلك إن العمل العسكري بمفرده غير كاف، مضيفة أن المجتمع الدولي سيعمل مع اليمن لتدعيم حقوق الإنسان، وإقامة مؤسسات ديمقراطية ومكافحة الفساد.

وحثت الوزيرة الأمريكية السلطات اليمنية على تنفيذ برنامج بعشر نقاط للتصدي لنفوذ تأثير الحركات المتطرفة.

وتعهد اليمن بإجراء اصلاحات اقتصادية وسياسية فورية لتسهيل مكافحة القاعدة، كما جاء في بيان أصدره قبيل انعقاد المؤتمر .

وافتتح في بريطانيا المؤتمر الذي يهدف الى حشد الدعم الدولي لمساعدة اليمن، والذي ينعقد جزئيا بسبب تقارير حول تعزيز فرع تنظيم القاعدة في اليمن مواقعه في البلاد.

ودعا الى المؤتمر رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، وترأسه ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني.

قوات يمنية

تنشغل القوات اليمنية في مكافحة القاعدة وحركات أخرى

"ليس دولة فاشلة"

وشارك فيه رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي محمد مجاور، بالاضافة الى مسؤولين من دول غربية إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين.

وأشار اليمن إلى أنه سيسعى إلى إجراء محادثات مع صندوق النقد الدولي كجزء من برنامجه الإصلاحي.

وكان تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" قد أعلن مسؤوليته عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية في ديترويت عشية عيد الميلاد.

ويقول البيان إن استقرار اليمن في خطر، وإن التحديات فيه تشتد، وما لم يتم مواجهتها فستهدد استقرار البلاد والمنطقة بأسرها.

ولكن رئيس الحكومة اليمنية رفض أن يوصف بلده بـ"الدولة الفاشلة".

وأضاف البيان أن حكومة اليمن تدرك الحاجة الماسة لمعالجة هذه القضايا التي تحتاج إلى جهد متواصل ومركز.

واتفقت الأطراف المانحة الغربية منها والخليجية على الاجتماع مجددا في العاصمة السعودية الرياض في الشهر المقبل.

يذكر أن تقارير تفيد بأن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المتهم في محاولة تفجير طائرة ديترويت قد اعترف أمام المحققين بأنه حصل على المتفجرات في اليمن.

وصرح وزير الخارجية اليمني ابوبكر القرني لـ بي بي سي ان بلاده تأمل في نجاح مؤتمر لندن خصوصا وانه يحظى بدعم سياسي من عدد من الدول.

وقال مراسل بي بي سي ان المؤتمر يركز على عدة قضايا اساسية من اهمها انتشار الفقر في اليمن، الذي يعتبر احد العوامل الرئيسية في استفحال ظاهرة التطرف فيه.

ويقول المسؤولون الحكوميون اليمنيون ان التدخل الاجنبي في شؤون اليمن سيزيد من الدعم الداخلي لتنظيم القاعدة في المنطقة.

ويقول فرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن مشاكل اليمن معقدة وخطيرة.

ويضيف "اليمن أشد الدول العربية فقرا، يعاني من انفجار سكاني، عائداته من النفط تنضب ومنسوب المياه فيه ينخفض بشدة، ويخوض حربا ضد تمرد مسلح تورط فيه الجيش السعودي على الحدود الشمالية".

"ووسط كل هذا تأتي القاعدة التي تستعيد عافيتها والتي وقع اختيارها على اليمن ليكون قاعدتها الجديدة في الشرق الأوسط، وتهدد باستخدامه كمنصة انطلاق لمهاجمة الغرب وحلفائه.

"لا قواعد أمريكية"

ويقول إيفان لويس وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية إن الاجتماع هام لأن اليمن "ليس دولة فاشلة" إلا أنه دولة هشة بشكل غير معقول".

وأضاف "نريد ان نرى جيران اليمن يقدمون مساهمة أكبر، ونريد المجموعة الدولية أن تضم صفوفها وتقر بأن دعم اليمن حيوي لاستقرار البلاد، وكذلك لاستقرار العالم.

وصرح القربي بأن بلاده تريد "دعما دوليا لبناء بنية تحتية ومكافحة الفقر وخلق فرص عمل إلى جانب دعمها في مكافحة الإرهاب"، إلا أنه أكد لبي بي سي أن "فكرة إنشاء قواعد عسكرية أمريكية على الأرض اليمنية لا تعقل".

من ناحيته قال عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية لبي بي سي إنه يشك في مدى فعالية مثل هذا المؤتمر.

وقال موسى "لا أدري كيف يمكن ان يخرج مؤتمر كهذا بقرارات مفيدة ومنطقية لليمن في محض ساعتين".

وأضاف أن "من الغريب" و"مما يشكل سابقة بالغة الخطورة" ألا تدعى منظمته إلى المحادثات.

واضاف موسى أن الجامعة العربية قلقة لا بسبب القاعدة فحسب، بل بسبب مشاكل اليمن ككل، وإن المصالحة بين الأطراف المختلفة هناك مطلوبة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك