لا اتهامات ضد مطلقي النار على الناشط في نعلين

تريستان اندرسون
Image caption بقي أندرسون في غيبوبة لفترة طويلة

قررت الشرطة الإسرائيلية عدم توجيه لائحة اتهام ضد مطلقي النار على الناشط الأمريكي تريستان اندرسون الذي تلقى إصابات خطيرة اثناء مشاركته في مسيرة في نعلين الفلسطينية.

وكان أندرسون قد أصيب بعيار في رأسه سبب تلفا في الدماغ.

وقال بيان صادر عن وزارة العدل الإسرائيلية إن ضباط الشرطة الذين أطلقوا النار عليه "لم تكن لديهم نوايا سيئة".

ويقول أصدقاء أندرسون إنه قضى فترة طويلة في غيبوية وإنه الآن لا يستطيع التعبير عن نفسه إلا من خلال إصدار أصوات محدودة.

وقد أقفل ملف القضية دون تقديم اتهام إلى أي ضابط شرطة بعد إجراء تحقيق داخلي "لم يسفر عن إيجاد أدلة على أي فعل إجرامي"، كما صرح موشيه كوهين، المتحدث باسم وزارة العدل الإسرائيلية.

اشتباكات منتظمة

وكان الأمريكي أندرسون بين 400 شخص شاركوا في مظاهرة في قرية بلعين ضد بناء إسرائيل للجدار الفاصل في الضفة الغربية.

وقرية نعلين هي إحدى القرى الفلسطينية التي يشتبك فيها المتظاهرون بشكل منتظم مع الشرطة الإسرائيلية.

وقد أطلق شرطي إسرائيلي النار على أندرسون عن بعد 60-70 مترا حسب التقارير.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية الى محامي عائلة أندرسون أنه لم يكن يلقي الحجارة على الشرطة, واكد ان العائلة ستستأنف ضد قرار الشرطة.

يذكر أن عددا من الأوروبيين والأمريكيين قد قتلوا او جرحوا بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، منهم البريطاني توم هرندول، 22 سنة الذي أصيب بنيران قناص إسرائيلي حين كان يشارك في مظاهرة في غزة، ثم توفي في بريطانيا خلال شهور.

و كذلك قتلت الأمريكية ريتشيل كوري، 23 عاما، حين داستها جرافة إسرائيلية.

يذكر أن محكمة العدل الدولية أصدرت بيانا عام 2004 اعتبرت فيه بناء اسرائيل للجدار العازل غير قانوني وطالبت بإزالته، حيث 85 في المئة من الجدار مقامة على اراض فلسطينية، خارج الخط الأخضر.

وتقول إسرائيل إن بناء الجدار هو بدوافع أمنية، للحيلولة دون دخول انتحاريين فلسطينيين الى إسرائيل.