حركة الشباب الصومالية تعلن تحالفها مع تنظيم القاعدة

مقاتلون من حركة الشباب
Image caption هذا اول اعتراف من الحركة بصلتها بالقاعدة

اعلنت حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية المسلحة عن تحالفها مع تنظيم القاعدة.

وقالت الحركة في بيان اصدرته الاثنين "ان الجهاد في القرن الافريقي يجب ان يكون جزءا من الجهاد الذي يخوضه مجاهدو تنظيم القاعدة على المستوى العالمي".

وكانت الحركة تنفي حتى وقت قريب الاتهامات الامريكية لها بارتباطها بتنظيم القاعدة.

كما جاء في بيان الحركة انها اتحدت مع جماعة اسلامية مسلحة اخرى تدعى "كامبوني" المتمركزة في مدينة كامبوني الواقعة جنوب الصومال والتي انفصلت منذ فترة قصيرة عن الجماعة الاسلامية المسلحة الصومالية.

ويتزعم جماعة كامبوني حسن تركي الذي تتهمه الولايات المتحدة بتمويل انشطة ارهابية.

وجاء في بيان حركة الشباب ايضا ان الحركة تسعى الى توحيد جميع المقاتلين الاسلاميين من اجل اقامة دولة اسلامية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شيخ فؤاد محمد شانغول احد مسؤولي الحركة قوله: "تتضمن قراراتنا اطلاق الجهاد في مناطق القرن الافريقي وشرق افريقيا بهدف تحرير المجتمعات الاسلامية وربط جهادنا بالجهاد العالمي الذي يقوده تنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن."

وفي نهاية 2009 اعلن زعيم حركة الشباب المجاهدين محمد عبدي غوداني في تسجيل مصور ولاءه لاسامة بن لادن، الا ان الحركة ظلت منقسمة حول هذا الامر بين جناح متمسك بجدول عمل سياسي محلي وجناح اكثر تطرفا يرفض اي تسوية سياسية ويريد الانخراط تحت لواء تنظيم القاعدة.

الا ان زعيم الجناح المتشدد شيخ فؤاد محمد شانغول وزعيم الجناح التقليدي شيخ مختار روبو الملقب بابي منصور وقعا معا الاتفاق في بيداوه.

تسيطر الحركة على اجزاء واسعة من الصومال

مواجهات

من جهة اخرى سقط 16 قتيلا على الاقل بينهم عدد من المدنيين بعد ان اطلق مسلحو "الشباب" مساء الاحد قذائف هاون على القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية ما دفع قوات الجيش الى الرد على مصدر النيران.

كما سقط في المواجهات نحو 55 جريحا بعضهم اصاباتهم بليغة.

وتشير تقارير الى مقتل 21 الف شخص نتيجة لاعمال العنف في الصومال منذ بداية 2007 واسهم في نزوح مليون ونصف انسان عن منازلهم لتصبح الصومال احد اكبر الكوارث الانسانية الطارئة في العالم.

يشار الى ان حركة الشباب دأبت على اطلاق قذائف باتجاه القصر الرئاسي بين فترة وأخرى انطلاقا من أماكن متفرقة من العاصمة، فيما تقوم القوات المتمركزة في الموقع في العادة بالرد على مصدر النيران.

وذكر سكان محليون ومسؤولون طبيون ان عدة قذائف وقعت على منطقة تضم سوق هولاهلا وسوق ماشية في شمال المدينة.

وابلغ علي ياسين جدي، نائب رئيس منظمة تعنى بحقوق الانسان وكالة رويترز "قتل ستة عشر شخصا على الاقل في أربعة مناطق مختلفة في مقديشو".

يشار الى ان الصومال بلا سلطة مركزية قادرة على ادارة كافة شؤون البلاد منذ عقدين مما فتح الباب امام بروز جماعات مسلحة وتواجد لمسلحين اجانب واستفحال ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.