مسلحو الشباب "يتدفقون على مقديشو"

قال شهود عيان إن المئات من المقاتلين الموالين لجماعة الشباب بتدفقون على العاصمة الصومالية مُقديشو، في غمرة توقعات لمعركة حاسمة.

Image caption تسيطر حركة الشباب ومجموعات مسلحة أخرى علبى معظم مناطق الصومال

وذكرت هذه المصادر أن المقاتلين وحوالي عشرين سيارة وآلية مدفعية قد وصلوا البارحة إلى المدينة.

وبدأ سكان مقديشو منذ بضعة أيام موجة نزوح خارج المدينة لاعتقادهم أن المتمردين والقوات الحكومية باتوا على شفا مواجهات خطيرة.

وتبسط جماعة الشباب وعدد من حركات التمرد سيطرتها على معظم مناطق جنوب الصومال.

وكانت الحكومة قد أعلنت عزمها على شن حملة لاسترجاع السيطرة على جميع مناطق البلاد.

ويقول مراسل بي بي سي في مقديشيو محمد أولاد حسن إن المتمردين تعهدوا بمقاومة الحكومة.

وأضاف مرسلنا قائلا إن الحرب الكلامية بين الطرفين أشاعت جوا من الخوف في المدينة.

الضحية الوحيدة

وقال محمد عيسى عبد الله -أحد من فضل النزوح- لوكالة الأنباء الفرنسية: " لقد تعهدت الحكومة باستعادة السيطرة على المدينة، وسيصر المتمردون على الصمود في مواقعهم، وسيكون المدنيون هم الضحية الوحيدة، لأنهم هم من يكتوي بنار الحرب."

وقد أصبح تبادل إطلاق النار والقصف شيئا عاديا في المدينة، حيث يقتل المدنيون من قبل الطرفين المتناحرين.

ولا تُحكم الحكومة الانتقالية –المدعومة من قبل الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة- سيطرتها سوى على جزء صغير من العاصمة.

وتعاني الصومال من تفشي العنف منذ ما يقرب من عشرين سنة، كما تفتقر إلى حكومة مركزية مستقرة وعاملة منذ 1991.