قاتل رابين يتهم الحكومة الاسرائيلية بالانتقام منه عبر حبسه انفراديا

ايجال امير
Image caption قضى اطول فترة في السجن الانفرادي في اسرائيل

اتهم قاتل رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحاق رابين السلطات الاسرائيلية بابقائه في الحبس الانفرادي كنوع من الانتقام منه.

وقال ايجال عامير الذي اطلق النار على رابين في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1995، انه قد عومل بشكل غير عادل بسبب ما قام به.

وكان يتحدث للصحفيين في جلسة استماع المحكمة التي ستقرر ما اذا سيتم تمديد حبسه الانفرادي.

وقد ظل عامير معزولا منذ سجنه مدى الحياة في عام 1996 بسبب قتله لرابين في مسيرة سلمية في تل ابيب.

وفي تعليقات نشرت موقع "واي نت" قال عامير ان طلب الدولة تمديد فترة حبسه الانفرادي كان "قرارا انتقاميا".

اطول سجن انفرادي

واضاف : " اذا كان الهدف من ذلك هو العقاب، يجب ان يقولوا ذلك".

واشار عامير الى ان الاسباب التي قدمتها الحكومة للاستمرار في حبسه انفراديا لدواع امنية، كانت مجرد ذريعة.

وقال "لا اشكل أي خطر امني" واكمل "لم اواجه سجين شتمني – فالعكس هو الصحيح. لقد كنت مع سجناء امنيين عرب وقد تصرفت بشكل جيد مع كل واحد منهم".

وذكر موقع "واي نيت" ان عامير البالغ من العمر 39 عاما الان، قد وضع في الحبس الانفرادي لفترة اطول من أي سجين اخر في اسرائيل.

وتندر المقابلات مع عامير الا ان مقابلة صحفية سابقة معه قد تسبب في ضجة في اسرائيل حيث مازال امير يشكل شخصية تنقسم الاراء بشأنها.

وقد الغيت خطط لبث اول مقابلة تلفزيونية معه (وهي الوحيدة ايضا) في عام 2008 بعد انتشار انتقادات واسعة للامر.

وعلى الرغم من سجنه الانفرادي تمكن عامير من الزواج عام 2004 واصبح ابا لطفل بعد ثلاثة اعوام.

وكان عامير وهو متطرف قومي يهودي قد اطلق النار على رابين احتجاجا على اتفاقية السلام التي وقعها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عام 1993.