متكي: نقترب من التوصل إلى اتفاق حول تخصيب اليورانيوم

محطة بوشهر للطاقة النووية
Image caption يثير البرنامج النووي الايراني قلق الغرب

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده اقتربت من التوصل إلى اتفاق مع القوى الدولية بخصوص إرسال اليورانيوم القليل التخصيب إلى الخارج مقابل الحصول على الوقود النووي.

ولكن متكي أضاف أن إيران يجب أن تحدد كمية اليورانيوم التي تبعث بها إلى الخارج.

وكانت الدول الست الكبرى قد تقدمت بذلك الاقتراح في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي من أجل ضمان ألا تقوم إيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى يمكن أن يجعله صالحا للاستخدام في صنع قنبلة نووية.

وكانت طهران تشدد في هذه الأثناء على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال في وقت سابق إن مجلس الأمن الدولي قد يناقش البرنامج النووي الإيراني "ما لم تتصرف إيران بشكل بناء" فيما يتعلق بالموضوع.

وألمح لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيللي عقد في العاصمة الألمانية إلى أن روسيا قد تكون مستعدة لاتخاذ موقف اشد صرامة فيما يتعلق بإيران.

عقوبات

وتواجه إيران احتمال فرض مجموعة رابعة من العقوبات ضدها بسبب تخصيب اليورانيوم الذي تعتقد الدول الغربية أنه سيستخدم لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران وتقول إن برنامجها النووي يخدم أغراضا سلمية.

وكان فيستيرفيلي قد صرح في وقت سابق أن إيران تستخدم تكتيكا يهدف لكسب الوقت عوضا عن اتخاذ خطوات لحل الإشكال.

يذكر أن الصين وروسيا كانت حتى الآن الأقل استعدادا من بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن لدعم فرض عقوبات جديدة على طهران، ولكن تعليقات روسية كتلك التي أدلى بها لافروف مؤخرا تشير إلى استعداد موسكو لتليين موقفها.

وقال لافروف إنه يخطط للقاء وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي على هامش مؤتمر أمني يعقد في ميونيخ وأنه يرى إمكانية لتقريب وجهات النظر الروسية والإيرانية حول الوضع المشار إليه آنفا.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد صرح أن بلاده مستعدة لإرسال اليورانيوم منخفض التخصيب الى الغرب ليجري تحويله إلى وقود نووي ، وعلقت الصين على ذلك بأنها ترى فيه نقلة في الموقف الإيراني يعني أن هناك جدوى من الاستمرار في التفاوض مع طهران بدلا من مناقشة تشديد العقوبات.

ويقول دبلوماسيون إن إيران لم تغير من موقفها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.