العراق: شريط على الانترنت يعرض متعاقدا امريكيا مختطفا

شريط فيديو يظهر اختطاف متعاقد مع الجيش الامريكي في العراق
Image caption يصور الفيديو رجلا محتجزا ربما يكون احد المتعاقدين مع الجيش الامريكي المفقودين

بثت جماعة مسلحة شيعية في العراق شريطا مصورا على شبكة الإنترنت يظهر رجلا محتجزا ربما يكون احد المتعاقدين مع الجيش الامريكي المفقودين.

وكان مسؤولون عسكريون امريكيون قد اشاروا الى متعاقد مفقود يدعى عيسى سلومي، وان اخر مرة شوهد فيها هي في 23 من شهر يناير/كانون الثاني، وان الجهود تبذل للبحث عنه واستعادته.

ويظهر في الشريط شخص يقول انه محتجز من قبل ميليشا "عصائب الحق"، ويدعو الى اطلاق سراح المعتقلين من عناصرهم.

ويضيف انهم يطالبون ايضا بمحاكمة المتعاقدين الامنيين مع شركة بلاكووتر المتهمين بقتل 17 عراقي في عام 2007 .

كما يقول الرجل -الذي لم يحدد هويته في الشريط -ان الجماعة تطالب بالانسحاب الفوري للقوات الامريكية من العراق، قبل ان يضيف : "اريد ان اعبر لكل افراد عائلتي وبشكل خاص زوجتي واطفالي واصدقائي وان اؤكد للجميع بانني اعامل معاملة حسنة وأنني في صحة جيدة".

وكان مصدر في الجيش الامريكي في بغداد قد صرح لوكالة اسوشيتد برس بان سلومي البالغ من العمر 60 عاما يعد مفقودا بيد انه رفض اعطاء اي تعليق اضافي.

استدراج

وليس ثمة وسيلة للتأكد من مصداقية الشريط المصور الا ان وكالة اسوشيتدبرس نقلت عن مسؤول عسكري عراقي رفيع قوله ان سلومي قد اختطف في جماعة مسلحة في حي الكرادة وسط العاصمة العراقية.

واضاف انه من اصل عراقي وقد قام خاطفوه باستدراجه الى الكرادة بحجة زيارة اقارب بعيدين له.

ويبدو الرجل في شريط الفيديو جالسا على كرسي مرتديا ما يشبه زيا عسكريا امريكيا وخلفه لافتة سوداء للجماعة المسلحة "عصائب الحق".

وتقول الوكالة انه يعتقد ان الجماعة نفسها هي من وقف وراء عملية اختطاف المستشار البريطاني في شؤون الكومبيوتر بيتر مور في ايار/مايس عام 2007 مع اربعة من حراسه.

وقد سلم مور الى السلطات العراقية في اواخر شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي بينما قتل ثلاثة من حراسه ولم يعرف مصير الرابع الذي يعتقد انه قد قتل ايضا.

وتقول وزارة الدفاع الامريكية ان المفقود هو متعاقد من ولاية كاليفورنيا.

واصدرت عائلة سلومي بيانا عبر البوليس الفيدرالي في سان دييغو قالت فيه : "نحن واثقون من ان كل الجهود قد تم بذلها من قبل المعنيين هنا او في الخارج لاعادة عيسى الى بيته امنا، وننتظر جميعا بفارغ الصبر عودته سالما".