مظاهرة مؤيدة لشاليط خارج سجن إسرائيلي

أقام أنصار الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط معسكرا خارج سجن إسرائيلي سعيا لإطلاق سراحه.

Image caption فشل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني في تنفيذ صفقة لإطلاق سراح شاليت العام الماضي

ويأمل المتظاهرون أن يمنعوا أسر السجناء الفلسطينيين من زيارة ذويهم من نزلاء السجن الإسرائيلي.

وقال أحد أفراد المجموعة: "إنه لمن العبث أن يكون لديهم هواتف محمولة، وتلفزيونات باثنتي عشرة قناة، بينما يحرم جلعاد حتى من حق زيارة واحدة."

وذكرت صحيفة هاآريتز الإسرائيلية أن مشادة كلامية اندلعت يوم الثلاثاء بين عدد من زوار السجن الفلسطينيين والمتظاهرين. لكن حافلة كانت تقل على متنها اولئك الزوار تمكنت من دخول السجن.

وكانت مظاهرات مماثلة قد اندلعت السنة الماضية أمام معتقلات بإسرائيل.

وفي وقت سابق من هذه السنة نظمت المجموعة مظاهرات أمام مقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بالقدس، كما حاولت منع صهاريج وقود من العبور إلى قطاع غزة.

وقال هادار ميلر أحد أعضاء قيادة المجموعة، لصحيفة يديعوت أحرنوت: " لن نستغرب إذ ما عاينا كيف أن حماس لا تتعرض للضغط الكافي من أجل التفاوض أو تسريع وتيرة العملية التفاوضية. فسجناؤهم هنا يتمتعون بظروف مريحة كما لو كانوا في فنادق، كما يسمح بزيارتهم. لذا فلا داعي للعجلة."

وقال أحد المحتجين ويُدعى يؤال مرشاك للصحافة الإسرائيلية: "الهدف من المظاهرة هو تحويل الأمهات الفلسطينيات إلى سفيرات لنا. سوف ينقلن الرسالة إلى أقاربهن السجناء ثم إلى قيادة حماس في غزة. ونأمل أن يؤدي هذا إلى تسريع وتيرة المفاوضات."

ولم تشارك أسرة شاليط في المظاهرة لكنها أعطت موافقتها.

وتمكنت الوساطة الألمانية أواخر السنة الماضية من بلوغ صفقة تطلق السلطات الإسرائيلية بموجبها سراح مئات من المعتقلين الفلسطينيين، نظير الإفراج عن شاليط. ويبدو أن الصفقة قد فشلت.

وتعتقل السلطات الإسرائيلية حوالي 10 آلاف فلسطيني لدواع أمنية، حسبما تعلن.

وتريد حماس أن يُفرج عن مئات من الفلسطينيين، ومن بينهم كبار قادتها العسكريين الذين تتهمهم إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل العشرات من الإسرائيليين، وذلك نظير إطلاق سراح الرقيب شاليط، الذي أسر عام 2006.