فرار المئات من مقديشو بسبب تصاعد القتال

تشهد العاصمة الصومالية مقديشو نزوحا جماعيا بين المئات من سكانها، عقب مواجهات بين مسلحين اسلاميين وقوات الحكومية اسفرت عن مقتل ثمانية.

Image caption حركة الشباب تسيطر على معظم اجزاء مقديشو

وقال متحدث عسكري صومالي ان مئات من المسلحين من افراد حركة الشباب المجاهدين هاجموا مواقع حكومية في شمال المدينة.

وقالت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان نحو ثمانية آلاف شخص فروا من مقديشيو هذا الشهر بسبب تصاعد القتال.

ويسيطر المسلحون الاسلاميون على معظم ضواحي مقديشيو، الى جانب اجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.

وكانت الانباء قد تحدث في الايام الاخيرة عن تدفق المئات من مسلحي حركة الشباب على مقديشو، في غمرة توقعات لمعركة حاسمة.

وكانت الحكومة قد أعلنت عزمها على شن حملة لاسترجاع السيطرة على جميع مناطق البلاد.

ويقول مراسل بي بي سي في مقديشيو محمد اولاد حسن إن المسلحين تعهدوا بمقاومة الحكومة.

وقد أصبح تبادل النيران والقصف امرا مألوفا في المدينة، حيث يقتل المدنيون باسلحة الطرفين المتناحرين.

ولا تسيطر الحكومة الانتقالية، المدعومة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة، سوى على جزء صغير من العاصمة.

ويعاني الصومال من انتشار العنف منذ ما يقرب من عشرين عاما، كما يفتقر إلى حكومة مركزية مستقرة وفعالة منذ 1991.