سفير واشنطن الجديد في دمشق خبير في شؤون الشرق الاوسط ويتحدث العربية بطلاقة

روبرت فورد
Image caption شغل فورد مناصب دبلوماسية في بعثات امريكا في البحرين ومصر وتركيا والجزائر والعراق على 25 سنة الماضية

اهتمت وسائل الاعلام في الولايات المتحدة والشرق الاوسط بشكل واسع بالخطوة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية بتعيين سفير جديد لها في العاصمة السورية باعتبارها مؤشر على انتهاج الرئيس باراك أوباما سياسة جديدة تجاه دمشق.

أنطلقت التغطية الاعلامية بعد إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم في الثالث من فبراير/ شباط الحالي عن استقبال حكومته رسالة من الولايات المتحدة بترشيح الدبلوماسي الامريكي المخضرم في شؤون الشرق الاوسط روبرت فورد الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الامريكية لدى بغداد.

تلى ذلك اعلان قبول دمشق بترشيح فورد لهذا المنصب ثم أعلان الرئيس أوباما ترشيحه لشغل المنصب الذي ظل شاغرا منذ أن قام الرئيس جورج بوش بسحب سفيره من دمشق بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في عام 2005.

وفي حال اقرار مجلس الشيوخ الأمريكي لهذا الترشيح فسيبدأ فورد مهمته الفعلية التي لا يمكن وصفها بالسهلة بعد سنوات من التوتر الذي ساد العلاقة بين البلدين والذي بلغ ذروته عندما أقر مجلس الشيوخ في 2004 قانون محاسبة سوريا الذي فرض عقوبات تجارية ومالية على دمشق.

روبرت فورد

وصفت تقارير إعلامية روبرت فورد الذي يتحدث العربية بطلاقة، بأنه صاحب خبرة دبلوماسية طويلة في منطقة الشرق الاوسط.

فقد شغل فورد مناصب مختلفة في البعثات الدبلوماسية الامريكية في البحرين ومصر وتركيا كما عمل سفيرا لبلاده في الجزائر ما بين 2006 و 2008 وصولا لمنصبه الحالي نائبا لرئيس البعثة الامريكية في بغداد.

وفي وقت وصفت وكالة رويترز فورد بأنه صاحب معرفة بالشؤون العربية فقد ذكرت تقارير أمريكية أن احتكاك فورد بشؤون الشرق الاوسط على مدى 25 سنة الماضية جعلته أكثر الماما بالمواقف العربية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي.

ويقول الناطق باسم البيت الابيض ان تعيين فورد هو تأكيد على منهج أوباما لتعزيز التواصل الايجابي مع دمشق.

وقد تحسنت العلاقات بين واشنطن ودمشق بشكل نسبي منذ تولى اوباما منصبه بداية 2009 حيث يقول محللون ان واشنطن تأمل بأن تجتذب سوريا بعيدا عن ايران وان تحصل على مساعدتها في تحقيق الاستقرار في العراق.