تحقيقات مع 51 ضابطا تركيا بتهمة التخطيط لانقلاب

أربكان مع كبار ضباط الجيش التركي
Image caption أطاح الجيش بأربع حكومات خلال السنوات الخمسين الماضية

واصل الادعاء العام في تركيا تحقيقاته مع 51 ضابطا، من بينهم قائدا سلاحي الجو والبحرية السابقين، حول اتهامات بالضلوع في انقلاب ضد حكومة حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية.

وتعد هذا اكبر حملة اعتقالات وتحقيقات يتعرض لها ضباط سابقون بالجيش التركي الذي سبق له القيام باربعة انقلابات منذ عام 1960.

ولفترة طويلة كان الاعتقاد ان قادة الجيش التركي لا يمكن المساس بهم، الا ان الاوضاع تغيرت مؤخرا بعد ان رجحت كفة الحكومة الحالية التي تتمتع بمساندة اغلبية الاتراك.

وكان الجنرال فرتينا قائد سلاح الجو قد أدلى بأقواله أمام محكمة بيشكتاش في اسطنبول في الأيام الماضية. وقالت محطة سي ان ان الناطقة بالتركية إن سبعة من القادة السابقين وسبعة من القادة الحاليين قد اعتقلوا في اطار المخطط النقلابي الذي اطلق عليه اسم "باليوز".

وألغى القائد العام للقوات المسلحة الكر باشبورج زيارة كانت مقررة إلى مصر بسبب التطورات الأخيرة. ولم ترد تعليقات رسمية على التقارير.

وقد اعتقل ضباط آخرون على خلفية قضية أخرى ووجهت لهم الاتهامات بمحاولة الاطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.

وتنكر المؤسسة العسكرية الاتهامات التي تضمنت محاولة استفزاز مقاتلات يونانية حتى تسقط طائرة عسكرية تركية، وكذلك زرع قنابل في مساجد ومتاحف في إسطنبول.

وكانت صحيفة "طرف" قد ذكرت الشهر الماضي أنها حصلت على 5 آلاف صفحة من الوثائق والأشرطة حول الخطة الساحقة التي كانت تهدف لاظهار حزب العدالة والتنمية عاجزا عن حماية الشعب لتبرير القيام بانقلاب عام 2003.

وقالت المؤسسة العسكرية ردا على الصحيفة إن الوثائق المذكورة كانت جزءا من حلقة دراسية تدريبية، ولم تكن برسم التنفيذ كما لم تكن جزءا من مؤامرة.

وتتزامن الاعتقالات الأخيرة مع تصاعد التوتر إثر صدام بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والسلك القضائي على خلفية إلقاء القبض على مدع عام قام بالتحقيق في نشاطات مجموعات إسلامية.