تركيا: توجيه تهمة محاولة اسقاط الحكومة لارفع ضابطين

قائدا القوات البحرية والجوية السابقين
Image caption اطلق سراح الجنرالين بشروط

وجهت محكمة في اسطنبول تهمة التآمر للاطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية للجنرال تشتين دوغان، القائد السابق للجيش الاول والعقيد انغين آلان قائد القوات الخاصة السابق في الجيش التركي الذي اشرف على اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان في كينيا وإحضاره إلى تركيا.

وبذلك ارتفع عدد المعتقلين الذين تم توجيه الاتهام لهم رسميا في اطار التحقيق في خطة الانقلاب المزعومة عام 2003 والمعروفة باسم "مطرقة الثلج" الى 33 ما بين ضابط متقاعد او قيد الخدمة.

وكانت السلطات القضائية قد امرت سابقا باعتقال 11 ضابطا آخر للاشتباه بتورطهم في هذا المخطط.

رهن التحقيق

وكان القضاء التركي قد افرج افراجا مشروطا في وقت متأخر من يوم الخميس عن ثلاثة من اكبر المعتقلين رتبة، وهم القائد السابق لسلاح البحرية الاميرال اوزدن اورنك والقائد السابق لسلاح الجو خليل ابراهيم فورتنا والنائب السابق لرئيس الاركان ارجين سايجون.

وقال احد مسؤولي الادعاء إن اوزدن وفورتنا - اللذين يحملان رتبة فريق اول - افرج عنهما لانعدام احتمال فرارهم الى خارج البلاد. اما سايجون، فقد افرج عنه شريطة ان يراجع الشرطة بشكل دوري.

Image caption النائب السابق لرئيس الاركان الجنرال ارجين سايجون رهن الاعتقال

وجاء الافراج عن الضباط الثلاثة عقب اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية عبدالله جول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ورئيس الاركان الجنرال إلكر باشبوغ في انقره يوم امس الخميس، والذي تعهدوا فيه "بحل التوتر الراهن (بين الحكومة والجيش) بالسبل القانونية والدستورية."

وكان الرئيس جول قد دعا للاجتماع بعد ان تحدث الجيش عن نشوء "وضع خطير" نتيجة القاء القبض يوم الاثنين الماضي على خمسين من ضباط القوات المسلحة السابقين والحاليين.

وكانت صحيفة (طرف) التركية التي نشرت تفاصيل المؤامرة المزعومة في الشهر الماضي قد قالت إن تفاصيل التحرك وضعت ونوقشت في عام 2003 في مقر قيادة الجيش الاول في اسطنبول.

وتضمنت المؤامرة المزعومة تفجير عدد من المساجد وافتعال مواجهة عسكرية مع اليونان تسقط فيها طائرة تركية من اجل خلق بلبلة تؤدي الى سقوط الحكومة.