الامم المتحدة تنتقد دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا

القذافي
Image caption القذافي: أي مسلم في أي مكان يتعامل مع سويسرا"كافر"

ادان مسؤول كبير في الامم المتحدة دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي "غير المقبولة" لاعلان الجهاد ضد سويسرا.

وقال المدير العام لبعثة الامم المتحدة في جنيف سيرجي اورزونكيدزي: "صدور مثل هذه الدعوى من جانب رئيس دولة امر غير مقبول في العلاقات الدولية".

وكان القذافي انتقد تصويت السويسريين لصالح حظر بناء المآذن وحث المسلمين على مقاطعة سويسرا.

وتمر العلاقات الليبية السويسرية بازمة دبلوماسية طويلة الامد، ويعود الخلاف بين البلدين الى عام 2008 عندما القي القبض في جنيف على احد ابناء القذافي بتهمة ضرب خادمتين.

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية التعليق على دعوة الجهاد ضد بلاده.

وكان الزعيم الليبي اعلن دعوته في كلمة القاها بمناسبة احياء ذكرى المولد النبوي، قائلا: "لنعلن الجهاد ضد سويسرا والصهيونية والعدوان الاجنبي".

Image caption هانبعل القذافي القت السلطات السويسرية القبض عليه فاثارت غضب القذافي

وقال القذافي: "ان اي مسلم في اي مكان من العالم يتعامل مع سويسرا مرتد وضد الاسلام، وضد محمد، وضد الله، وضد القرآن".

وكان السويسريون وافقوا بنسبة 57.5 في المئة في استفتاء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على تعديل الدستور لحظر بناء المآذن، وهناك دعوى قضائية ضد الحظر مرفوعة في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

ومطلع الشهر اوقفت ليبيا اصدار تاشيرات الدخول لمواطني الدول الاوروبية الاعضاء في منطقة شنجن، وهو ما انتقدته المفوضية الاوروبية.

وجاءت تلك الخطوة بعد ما ذكر عن حظر سويسرا 188 شخصية ليبية من دخولها، تشمل القذافي واسرته.

وكانت ليبيا ردت على اعتقال نجل القذافي بوقف تصدير النفط الى سويسرا وسحب مليارات الدولارات من البنوك السويسرية ورفض منح تاشيرات للسويسريين واستدعاء بعض دبلوماسييها من جنيف.

ورغم اسقاط التهم عن ابن القذافي، احتجزت السلطات الليبية سويسريين، افرج عن احدهما وعاد الى بلاده بينما يقضي الاخر عقوبة حبس اربعة اشهر بتهمة تزوير في اجراءات السفر.