موسوي: الإجراءات القمعية ستؤدي لنتائج عكسية

مير حسين موسوي
Image caption أكد أن المعارضة ستواصل المسيرات السلمية

قال زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي ان "الديكتاتورية مازالت تحكم إيران باستخدام الدين والوطنية لتبرير سياساتها". ووصف موسوي سياسة إيران الخارجية بالمتهورة وقال انها تروج للحرب وأن السياسة الاقتصادية للبلاد تقود نحو الدمار ويتعين تغييرها.

وطالب موسوي في تصريحات نقلها موقعه الإليكتروني السلطات الايرانية بالسماح للمعارضة بالاحتجاج بحرية، واعتبر أن الحكومة لا تحترم "المصالح الوطنية الايرانية".وأضاف أيضا أن الإجراءات التي تتخذها سلطات الأمن بحق المعارضة سترتد بنتيجة عكسية.

وقال موسوي على موقعه (كلمة) "ملايين الايرانيين يواجهون الرقابة والحرمان من الحريات والاجراءات القمعية، هذه الاجراءات ستبعدنا عن تبني الحلول المنطقية، وسوف يتسارع التراجع في شرعية النظام".

وقال موسوي إن الحكومة "غير مؤهلة" للحكم مؤكدا أن الشعب يريد التغيير، وأن البلاد في أزمة لن يتم حلها من خلال "ترهيب الأمة" بل بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وأضاف "سنستخدم كل السبل القانونية ومن بينها مسيرات الشوارع السلمية المشروعة".كانت قوى الأمن قد منعت تنظيم تظاهرة للمعارضة بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الاسلامية.

يشار إلى أنه منذ إعلان فوز الرئيس أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات يونيو/حزيران 2009 تشهد إيران أزمة ساسية داخلية وصفت بالإخطر منذ ثلاثين عاما بعد رفض المعارضة للنتائج.

وألقي القبض منذ يونيو/ حزيران الماضي على الاف المحتجين و الناشطين الاصلاحيين الذين خرجوا في مظاهرات احتجاج على فوز خاتمي.

وأطلق سراح أغلب المعتقلين لكن عشرات من بينهم مسؤولون سابقون حكم عليهم بالسجن لفترات وصلت الى 16 عاما. وفي يناير كانون الثاني شنقت طهران شخصين حكم عليهما بالاعدام في محاكمات أعقبت مظاهرات الانتخابات. وتقدم تسعة اخرون بطعون ضد أحكام بالاعدام صدرت بحقهم

لكن السلطات لم تتعرض مباشرة لموسوي على الرغم من تحديه المستمر، ويوم الخميس الماضي انتقد مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي زعماء المعارضة لرفضهم "الرضوخ للقانون" قائلا انهم فقدوا "امتياز أن يكونوا جزءا من النظام."