البلوي يدعو في شريط مسجل إلى "الجهاد" ضد أجهزة المخابرات الأردنية

همام خليل البلوي
Image caption قال البلوي إن المخابرات الأردنية وفرت معلومات قادت إلى قتل الزرقاي ثم عماد مغنية

دعا همام خليل البلوي، الذي نفذ عملية انتحارية في خوست بأفغانستان، في شريط مسجل نشرته الأحد بعد مقتله بعض المواقع المتشددة إلى الجهاد في الأردن وشن هجمات ضد أجهزة مخابراته.

ووصف البلوي في الشريط الذي تبلغ مدته 43 دقيقة كيف أن المخابرات الأردنية جندته ثم خدعها بعدما أرسلته إلى أفغانستان للتجسس على تنظيم القاعدة.

ويبدو أن الشريط سجل قبل وقت قصير من تنفيذ البلوي الذي كان يبلغ من العمر 32 عاما عملية خوست في قاعدة أمريكية تابعة لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يوم 30 ديسمبر/كانون الأول وأودت بحياة 7 من ضباط جهاز سي آي إيه إضافة إلى ضابط أردني.

وكان البلوي قد استدعي إلى القاعدة الأمريكية بهدف كشف معلومات تتعلق بالرجل الثاني في القاعدة، أيمن الظواهري.

وقال البلوي في الشريط إنه لم يكن يتوقع قتل سوى المشرف عليه الأردني، علي بن زيد، لكن وجود عناصر سي آي إيه في المكان سيكون "نصرا غير متوقع".

وجاء في الشريط "خططنا لشيء آخر لكن حصلنا على جائزة أكبر وهي جائزة من رب العالمين الذي هيأ لنا فريسة ثمينة وهي الأمريكيين ومن سي آي إيه".

وأضاف البلوي قائلا "وعندئذ اقتنعت بأن أفضل طريقة لتلقين المخابرات الأردنية وجهاز سي آي إيه درسا هو في تنفيذ حزام استشهادي".

ووصف البلوي الذي كا يرتدي ملابس عسكرية في الشريط كيف أن المخابرات الأردنية حققت على مدى سنوات نجاحات ضد المقاتلين الإسلاميين وكيف أنها ربطت علاقات تعاون مع جهاز سي آي إيه.

وكشف البلوي في الشريط أن الأردن زود الأمريكيين بمعلومات قادت إلى قتل زعيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاري عام 2006.

وتابع أن الأردن وفر معلومات تتعلق بالقائد العسكري لحزب الله اللبناني، عماد مغنية الذي قتل في تفجير سيارة في دمشق عام 2008.

وعدت عملية خوست أكبر خسارة لعناصر سي آي إيه وكشفت طبيعة التعاون بين المخابرات الأردنية والأمريكيين.