اليمن: مقتل شرطيين في هجوم على "مصدر سلاح للانفصاليين"

مظاهرات في الضالع بجنوب اليمن
Image caption الجنوبيون يحتجون على "استغلال اتفاق الوحدة"

أعلنت السلطات اليمنية مقتل رجلي شرطة أثناء محاولتهما اعتقال شخص يشتبه بقيامه بتزويد الأسلحة للانفصاليين جنوبي البلاد.

وقال أحمد الميسري محافظ أبين إن اثنين من قوات النجدة قتلا واصيب ثالث في العملية التي جرت في زنجبار عاصمة المحافظة.

وأضاف المحافظ أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص خلال المداهمة.

في حين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد مصادرها نبأ "مصرع المطلوب علي صالح اليافعي مع مطلوبين آخرين".

وقال المصدر إن اليافعي متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة".

بينما أكدت مصادر في الحراك الجنوبي المعارض أن زوجة اليافعي وابنه وابنته قد قتلوا في الاشتباكات.

وقال شهود عيان للوكالة الفرنسية إن الاشتباكات وقعت بين القوات الحكومية ومسلحين من مناصري اليافعي المقرب من القيادي الإسلامي عماد الفضلي.

كما ذكر شهود العيان أن خمسة اشخاص على الأقل من مؤيدي اليافعي قد أصيبوا في الاشتباكات التي استخدم فيها الطرفان المدافع الرشاشة.

وتتهم السلطات اليافعي بالاتجار بالسلاح وتزويد الحراك الجنوبي به وبالانتماء للقاعدة.

طوارئ

يذكر أن السلطات اليمنية قد أعلنت حالة الطوارئ في مدينة الضالع، عاصمة احدى المحافظات الجنوبية، تحسبا لهجمات من جانب الانفصاليين الجنوبيين، بعد يومين من مقتل ضابط شرطة في هجوم بمحافظة مجاورة.

وتقول الصحافة اليمنية ان الانفصاليين قتلوا اربعة من رجال الامن في الاسبوع الاخير، كان اخرهم ضابط الشرطة.

واندلعت المظاهرات والاحتجاجات، والهجمات، بعد مظاهرة للجنوبيين في 13 فبراير/شباط قتل فيها شخص واصيب ستة من المحتجين المطالبين بانفصال جنوب اليمن.

وتصاعدت الاحتجاجات وقطع المتظاهرون الطريق الرئيسية التي تربط محافظة لحج بمدينة عدن الرئيسية في الجنوب

وتاتي الخطوة الاخيرة بعد القاء القبض على 80 على الاقل هذا الاسبوع في عمليات تمشيط أمني ضد الانفصاليين بجنوب اليمن.

واتخذت الحكومة هذه الخطوة ردا على أسبوع من الاضطرابات تعرضت فيه مواقع للجيش لاطلاق نيران وأحرقت متاجر مملوكة لشماليين.

ويواجه اليمن، الى جانب صراعه مع الانفصاليين في الجنوب، تمرد الحوثيين في الشمال فضلا عن تنظيم القاعدة الذي نشط من جديد.

وتخشى حكومات غربية، والسعودية المجاورة، من أن يستغل تنظيم القاعدة الفوضى الامنية باليمن لتجنيد او تدريب متشددين لشن هجمات في المنطقة وما وراءها.

ويشكو سكان جنوب اليمن الذي يوجد به معظم المنشآت النفطية اليمنية من أن الشماليين أساءوا استغلال اتفاق أبرم عام 1990 لتوحيد البلاد لانتزاع الموارد والتمييز ضدهم.