الصحف العراقية: "ميلكرت: ستكون الانتخابات اهم لحظة في تاريخ العراق"

آد ميلكرت ممثل الأمم المتحدة في العراق
Image caption "أهم لحظة في تاريخ العراق منذ 2003"

جاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الصباح تحت عنوان "توقعات مبكرة بتاخر اعلان نتائج الانتخابات .. افتتاح 1700 محطة اقتراع غدا للتصويت الخاص".

وقالت الصباح انه سيتم غدا افتتاح اكثر من 1700 محطة اقتراع في انحاء العراق لاستقبال عناصر الجيش وقوى الامن الداخلي والمعتقلين والعاملين والراقدين في المستشفيات للادلاء باصواتهم ضمن عملية التصويت الخاص التي تسبق انتخابات الخارج التي تبدا الجمعة والانتخابات العامة المقرر اجراؤها الاحد المقبل.

وتوقعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والبعثة الاممية في العراق تاخر اعلان نتائج الانتخابات العامة.

وبحسب احصائيات مفوضية الانتخابات فان نحو 800 الف شخص يحق لهم الاشتراك غدا ضمن عملية التصويت.

اما الموضوع الرئيسي لصحيفة المدى فجاء تحت عنوان "السابع من اذار لحظة حاسمة في تاريخ العراق منذ عام 2003 .. سياسيون: تغيير في المشهد السياسي ولكن ليس بالصورة التي تقلب الطاولة".

وقالت الصحيفة "ان المراقبين يعتبرون ان انتخابات السابع من اذار الحالي هي نقطة حاسمة في تاريخ العراق السياسي بعد سقوط الديكتاتورية عام 2003 وهذا ما دفع مبعوث الامم المتحدة في العراق اد ميلكرت الى القول بان هذه الانتخابات ستكون اهم لحظة في تاريخ العراق منذ عام 2003".

كما ابرزت صحيفة المدى وفي صدر صفحتها الاولى الحوار الذي اجرته بي بي سي العربية مع نوري المالكي رئيس وزراء العراق، وجاء تحت عنوان "المالكي يرحب بعلاقات جيدة مع دول الجوار لكن من دون احلاف".

اهم لحظة

ومن جانبها، جاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الصباح الجديد تحت عنوان "المفوضية تنتهي استعداداتها ليوم الانتخابات.. ميلكرت: ستكون اهم لحظة في تاريخ العراق".

وقالت الصحيفة انه افتتح امس الثلاثاء مركز ادخال البيانات لانتخابات 2010 في موقع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/ المكتب الوطني.

كما نسبت الصحيفة الى ممثل الامم المتحدة في العراق اد ميلكرت القول " ان الانتخابات التشريعية ستكون اهم لحظة في تاريخ العراق منذ اجتياح هذا البلد بقيادة الولايات المتحدة عام 2003".

وحول مسالة الوعود الانتخابية كتب حسب الله يحي في عموده "افق" بالصباح الجديد يقول "يعد عدد كبير من المرشحين الناس بتوزيع الاراضي عليهم وتحديد حصة من النفط لكل عراقي وتخصيص رواتب دائمة لكل عاطل يبلغ من العمر 18 عاما".

وتساءل كيف يصدق الناخب العراقي ذلك رغم عدم قدرتهم تحقيق انجاز واحد يتعلق بتبليط شارع او رفع نفايات او تامين قطرة ماء نقية او مقعد سليم في مدرسة او حبة اسبرين منتجة ملحيا او علبة كبريت منتجة محليا او تمرة من ارض العراق لا مما يستورد.

وتابع الكاتب "ان هذا البذخ الشديد في الانفاق على الاعلانات كان يمكن بدلا منه انشاء مشروع لتصفية المياه او احياء سكنية او غيرها من المشروعات".

ودعا حسب الله في النهاية "وامام هذه الظاهرة لابد للعراقيين من احترام اصواتهم وعدم منحها الا لمن يستحقها".

اجهزة الاستخبارات

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة "كل الاخبار" ان مصادر امنيه صرحت للصحيفة بان عشرات من اجهزة الاستخبارات لدولة عربية واقليمية ودولية تعمل في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.

وقالت الصحيفة ان الامر وصل الى درجة ان بعض الدول التي لها علاقات سياسية واقتصادية جيدة مع العراق مثل الصين ارسلت عناصر مخابراتها الى العراق لافشال السياسيات الامريكية فيه.

وكتب باسم الشيخ في صحيفة الدستور تحت عنوان "الصوت الثمين" ينتقد ما وصفه بالاساليب الرخيصة وغير المشروعة لجذب اصوات الناخبين".

واوضح "ان البعض عرض هدايا عينية فيما لم يستح البعض الاخر من عرض مبالغ نقدية ضئيلة ثمنا للاصوات وهو دلالة على عدم احترام هؤلاء لانفسهم قبل عدم احترامهم للناخبين".

واكد الشيخ ان من يقدم على هذه الاساليب غير معني اصلا بالمصلحة الوطنية او خدمة الشعب.

اما الموضوع الرئيسي لصحيفة صوت العراق فجاء تحت عنوان "سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) :الاقبال الواسع على الاقتراع يكون بابا لتكثير المؤمنين ليعلو صوتهم ويوقي ضد اهل الباطل".