مسلحون يحتجزون عناصر من قوة حفظ السلام في دارفور

دارفور
Image caption اندلعت اشتباكات عنيفة في جبل مرة منذ شهرين

أعلنت مصادر تابعة لبعثة حفظ السلام الدولي في دارفور إطلاق سراح عناصر تابعة لها بعد أن اختطفوا من قبل مسلحين الجمعة عندما كانوا في طريقهم إلى جبل مرة إلا أن جنديين لايزالان مفقودين.

وأكدت قوة السلام الدولية لوكالة فرانس برس أن "دورية خاصة تضم أكثر من أربعين شخصا منهم مراقبون عسكريون ورجال شرطة وقوات حماية مسلحة وقعت في كمين نصبته مجموعة من المسلحين".

وقال كمال سايكي المسؤول عن الاتصال في قوة السلام للوكالة فرانس برس إن القافلة أسرت الجمعة واقتيدت الى جهة مجهولة وتم الافراج عنهم يوم السبت".

وأضاف "لا نعرف من المسؤول عن هذا العمل" مشيرا إلى أن "عناصر قوة حفظ السلام الدولية طلبوا ضمانات من كل أطراف النزاع قبل سلوك طريق دريبات التي دارت فيها معارك شرسة في الأسبوعين الماضيين .

وكان جبل مرة وهو بركان خامد في مرتفعات بوسط اقليم دارفور بعيدا عن المعارك منذ بدء الحرب الأهلية في 2003 إلا أن الوضع الأمني تدهور منذ شهرين في المنطقة التي تعد فصيل جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد نور بسبب أعمال عنف في صفوف حركة التمرد تلتها معارك متقطعة مع الجيش.

وقالت مصادر سودانية إن المعارك بين جيش تحرير السودان والجيش السوداني قد اشتعلت بعد توقيع اتفاق بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في الدوحة.

من جانبه نفى الجيش السوداني مشاركته في أي معارك لكنه اعترف بوقوع اشتباكات محدودة مع متمردين في جبل مرة.

وقدرت منظمة "اطباء العالم" الفرنسية غير الحكومية التي اوقفت نشاطها في هذا القطاع عدد النازحين في المنطقة بأكثر من 100 ألف نازح مع اشتعال المعارك الأخيرة.

وأشار المتمردون ألى مقتل أكثر من 200 مدني غير إنه لم يتم تأكيد هذه الحصيلة من قبل قوة السلام الدولية أو من الوكالات الانسانية التابعة للأمم المتحدة التي تواجه صعوبة بالغة في الوصول إلى هذه المنطقة.