اوباما يشيد بالعراقيين الذين "رفضوا الخضوع للعنف"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بـ"ملايين العراقيين" الذين أدلوا باصواتهم، بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع في ثاني انتخابات نيابية تشهدها البلاد منذ عام 2003.

وحيا اوباما "شجاعة" الناخبين العراقيين الذين "تحدوا التهديدات للمضي قدما في ديموقراطيتهم".

وجدد الرئيس الامريكي التزامه بسحب كافة القوات الامريكية من العراق بنهاية عام 2011، مشيدا بقوات الأمن العراقية لما وصفه "بمقدرتها ومهنيتها".

من جانبها هنأت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون العراقيين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات.

وتوجهت كلينتون بالشكر إلى مفوضية الانتخابات العراقية وقوات الأمن العراقية، مضيفة في بيان "خلال الأشهر القادمة، سنعمل سويا مع القادة العراقيين".

بينما حيا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند العراقيين على "تصميمهم على التصويت".

في هذه الاثناء وجه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي رسالة عاجلة الى رئيس مفوضية الانتخابات حول مخالفات شابت عمليات التصويت في عدد من المناطق.

طالباني

يواجه طالباني تحديا من قائمة التغيير الكردية

وقد شابت المشهد الانتخابي في العراق أعمال عنف دامية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 40 عراقيا وإصابة العشرات في سلسلة هجمات على مراكز اقتراع وبنايات سكنية في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية ومناطق محيطة بها.

وقد أدلى رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طالباني بصوتيهما في هذه الانتخابات.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ودعا المالكي جميع الاطراف السياسية الى قبول نتائج الانتخابات وتوقع ان تؤدي الى تغيير الخارطة السياسية الحالية في العراق والتي بدأت مع انتخابات مجالس المحافظات اوائل عام 2009.

كما دعا طالباني المرشحين الى احترام نتائج الانتخابات، مشيرا الى أن الكيانات السياسية العراقية طالبته بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية مجددا.

وقلل طالباني من التحدي الذي تمثله قائمة التغيير التي يقودها نوشيروان مصطفى لحزبه، الاتحاد الوطني الكردستاني.

ترحيب اوروبي

في هذه الاثناء رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بمشاركة "عدد كبير" من العراقيين في الانتخابات التشريعية رغم الهجمات التي شهدها البلد، معتبرة ان الامر "يستحق التقدير".

وقالت اشتون في بيان إن "هذه المشاركة، رغم الهجمات العنيفة التي تخللت الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع، تؤكد التزام الشعب العراقي في سبيل (الوصول إلى بناء) عراق ديموقراطي".

شكاوي

من جانبه دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المفوضية العليا للانتخابات إلى تحديد من وصفها بالجهات المتورطة في المخالفات والتزوير وإرهاب المواطنين وملاحقتها قضائيا.

وأكد الهاشمي، في رسالة عاجلة وجهها إلى المفوضية، أن مكتبه تلقى العديد من الشكاوى بشان حدوث اختراقات خلال الاقتراع الخاص.

وتضمنت الرسالة مخالفات مثل تجهيز الصناديق بأقفال غير محكمة وعدم جودة حبر الأصابع وانتقائية قبول أوراق الهوية حسب توجه الشخص إلى قائمة معينة واختيار غالبية القائمين على المراكز الانتخابية من الموالين لقوائم محددة ومنع دخول المراقبين للمراكز وضبط عدد من موظفي المراكز متلبسين بالتزوير.

كما ذكر المركز الرقابي لشفافية الانتخابات، وهو مؤسسة مستقلة، أن مخالفات وقعت في ذي قار وكربلاء وقضاء هندية والسليمانية والديوانية وتكريت.

وفي ظهور مفاجئ، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من إيران الناخبين الى المشاركة في الاقتراع ونبذ العنف.

الا أن زعيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية أبو عمر البغدادي جدد تهديداته بإفساد الانتخابات العراقية، وقال إن جماعته ستتخذ كافة السبل الكفيلة بتحقيق ذلك ومن بينها الوسائل العسكرية.

وشارك في الانتخابات 19 مليون ناخب في 18 محافظة عراقية ومليون و900 الف في 16 دولة أجنبية، وتنافس فيها 6172 مرشحاً يمثلون 165 كياناً ينتمون الى 12 ائتلافاً سياسياً، كما تنافست 1803 امرأة على 325 مقعداً.

وراقب سير العملية الانتخابية ما يقرب من الف وخمسمائة من المراقبين الدوليين.

وكانت الانتخابات السابقة التي جرت عام 2005 قد جاءت بالمالكي الى سدة الحكم على رأس حكومة هيمنت عليها الاحزاب الدينية الشيعية.

اما الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق، فكانت انتخابات مجالس المحافظات في شهر فبراير/شباط 2009.

من بين نحو مليون عراقي يعيشون في سورية، يقول البعض ان البعثيين اغلبية. وتتباين الاراء بشأن قوة حزب البعث بعد زوال نظام صدام حسين.

التغطية الاعلامية المكثفة للانتخابات العراقية سلطت الاضواء أكثر من اي وقت مضى على حال المجتمع العراقي، وعلى أحوال العراقيين في كل مكان، وكشفت هذه التغطية عن الكثير من الغموض وعدم الدقة في الحديث عن عدد العراقيين المهجرين.

موفدنا الى بغداد يرصد جانبا من معاناة العراقيين من اجل الحصول على الكهرباء، وصعوبة العيش لمن يعمل في تشغيل مولداتها.

يصف مراسل بي بي سي انتعاش السياحة الدينية في مدينة النجف العراقية التي يقصدها الان الاف الشيعة اسبوعيا، اغلبهم من ايران، وتنافس مدينة قم الايرانية على الريادة الدينية للشيعة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك