واشنطن تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في الشرق الأوسط

جو بايدن
Image caption بايدن أرفع مسؤول أمريكي يزور المنطقة منذ وصول أوباما إلى الرئاسة

بدأ اليوم نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن جولة في الشرق الأوسط في مسعى لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقول المراسلون إن بايدن سيسعى إلى التاكيد للإسرائيليين على إلتزام إدارة الرئيس باراك أوباما بأمنهم.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وافقت أمس الأحد على استئناف محادثات السلام غير المباشرة مع اسرائيل.

وقد أجرى مبعوث السلام للشرق الاوسط الامريكي جورج ميتشل محادثات يوم الاثنين في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وجاء اللقاء عقب اجتماع ميتشل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ننتياهو للمرة الثانية صباح الاثنين.

وقد اعترض عدد من فصائل منظمة التحرير على قرار السلطة الوطنية الذي وصفوه بالغطاء للممارسات الاسرائيلية ومخططات التهويد ضد الاراضي الفلسطينية بحسب وصفهم.

ومن غير المتوقع ان يشارك بايدن في المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي سيقودها جورج ميتشل والتي قد يتم الاعلان عنها خلال زيارة بايدن لكن سيجري اطلاعه على تطوراتها.

وكان التوتر قد تصاعد بين الولايات المتحدة واسرائيل حين سعى الرئيس أوباما في باديء الأمر إلى تجميد كامل للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية التي يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم المستقبلية عليها وعلى قطاع غزة.

وقد أيدت الإدارة الأمريكية قرار حكومة نتنياهو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتجميد بناء مستوطنات جديدة في الضفة لمدة عشرة أشهر.

وقال بايدن في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت إن تجميد البناء كان قرارا من جانب واحد للحكومة الاسرائيلية ولم يكن جزءا من اتفاق مع الادارة الامريكية او مع الفلسطينيين".

وأضاف "لم يكن هذا كل ما نريد لكنه تحرك هام له تأثير ملموس على الارض".