المفوضة الجديدة للشؤون الخارجية الأوروبية تبدأ جولة في الشرق الأوسط

كاثرين اشتون
Image caption كاثرين اشتون ستسعى خلال زيارتها إلى تأكيد دور الاتحاد الأوروبي في اطار اللجنة الرباعية

من المقرر أن تبدأ مفوضة الاتحاد الأوروبي الجديدة للشؤون الخارجية، كاثرين أشتون، زيارة إلى القاهرة، محطتها الأولى في أول جولة لها في منطقة الشرق الاوسط منذ أن تولت منصبها.

وستجتمع أشتون مع وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط وغيره من المسؤولين، لبحث إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ومن المقرر أيضا أن تلقي أشتون خطابا أمام الجامعة العربية في القاهرة.

وكان متحدث باسم الجامعة العربية قد صرح بأنه يتعين على الاتحاد الاوروبي أن يتخذ موقفا من أجل دفع الاسرائيليين إلى وقف ما وصفه بـ"الوضع المتوتر والمتفجر" في القدس الشرقية من الاتجاه نحو مزيد من التدهور.

وقد دعت أشتون اسرائيل إلى ضرورة التخلي عن خطتها الرامية إلى بناء 1600 منزل جديد للمستوطنين في القدس الشرقية، كما انتقدت توقيت الاعلان عن هذه الخطة.

ومن المقرر أن تمتد زيارة أشتون في المنطقة لتشمل الأردن والأراضي الفلسطينية ولبنان وسورية وتأتي جهود أشتون في اطار الجهود الدبلوماسية للجنة الرباعية للشرق الأوسط بالتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا.

وستسعى خلال جولتها إلى إقناع الأطراف العربية في المنطقة بأن الاتحاد الاوروبي يمكنه أن يلعب دورا فاعلا في تحريك عملية السلام أكثر من مجرد تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين.

وكانت أشتون قد أعربت عن استيائها من الانتقادات التي وجهت إلى أدائها وقالت انها واثقة من نجاحها في مهمتها.

وقالت أشتون لبي بي سي عندما سئلت عن الحالة العدائية التي قوبل بها تعيينها في هذا المنصب: "كان الأمر سيصبح جميلا اذا تلقى المرء شيئا أفضل من هذا".

وقد جاء تعيين أشتون (53 عاما) المفوضة السابقة للشؤون التجارية في الاتحاد الأوروبي مفاجئا في منصبها كمفوضة للشؤون الخارجية والأمنية، وهو المنصب الذي أنشيء بموجب معاهدة لشبونة.

وتهدف هذه الوظيفة إلى منح الاتحاد الأوروبي الذي يتكون من 27 دولة صوتا أقوى على المسرح العالمي.

لكن أشتون كافحت للتغلب على منتقديها منذ بدأت العمل فى ديسمبر/ كانون الأول، بسبب خبرتها المحدودة في المجال الدبلوماسي وعدم شغلها أيا من المناصب التي تشغل بالانتخاب.